جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة

في انتظار تغيير الجهاز الرياضي الذي قد يأتي أولا يأتي .!!!

0

يحكى ان شيخا كان يعيش في قرية له جواد أصيل .والناس يحسدونه على هذا الجواد المتميز. هرب الجواد وتأسف الشيخ لحظه العاثر.. فجأة ظهر الجواد ومعه مجموعة من الخيول البرية. بارك أهل القرية للشيخ حظه. ولكنه قال في قرارة نفسه لعله حظ نحس. وفي يوم عاصف ركب ابن الشيخ الجواد فسقط. تكسرت ساقه.. إنه الحظ العاثر.. وفي إحدى جولات قائد العسكر للقرية طلبا لتجنيد الشباب للقتال. لحسن الحظ كان ابن الشيخ مصابا.. هكذا تقول الحكاية وتشاء اﻷقدار أن تكون ضربة الجزاء حظا عاثرا لمنتخب الكرة… رغم ان الحظ سلاح الفاشلين. انقسم عشاق الجلدة في نسج التعاليق. مع ان البداية من خلال المعسكرات الاعدادية كانت تنذر بشيء سيحدث.  اقتنع رونار الثعلب كما تسميه صحافة الولائم باختيارته التقنية. لقجع كان يحاول اخفاء الشمس بالغربال ولكن هيهات هيهات كما تقول العرب.. ويشاء القدر أن يفضح ما كان مستورا ولم تنصف الجلدة طموحنا وأفاضت كأس الوهم وانقلب السحر على الساحر وخيبت الساحرة توقعاتنا … ثم ماذا بعد؟ الواقع أصبح يفرض تغيير الجهاز الرياضي للعبة بكامله برؤية جديدة ودراسة مكامن الخلل التي عشعشت لسنوات. كل الشعب يفهم في الكرة. فهي أفراحه ومسراته في زمن اشتقنا فيه لفرحة الانتصار.. الخلل واضح في التذبير المعقلن للقطاع. فالمال السايب يعلم السرقة.. اموال طائلة تصرف بدون نتيجة. حتى أصحاب السياسة كان لهم رأي مضحك (تقواس.زگل مسألة حظ). اختلط الحابل بالنابل وتعبقر المحللون وسكت اصحاب ميمي.. كرتنا تحتاج مدربا وطنيا وفريقا محليا ورجالات بمعنى كلمة الرجال.. هنا تنتهي حكاية اﻹقصاء وحلم التتويج لعله الحظ العاثر وأشياء اخرى.. والتغيير مطلب شعبي قد يأتي أولا يأتي.. ولا يؤمن بالحظ سوى الفاشلون

بقلم : بوشعيب جميلي – جريدة أرض بلادي

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.