جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة

ما هكذا يا أمكراز.. تورد الإبل

0

أرض بلادي بريس _ الدار البيضاء

بقلم بوشعيب جميلي

هو أصل المثل( ما هكذا يا سعد تورد الابل..) وقصة هذا المثل : أنه كان في العرب رجل يدعى مالك بن مناء يفهم في رعي الابل والاهتمام بها بمعنى له خبرة. في أيام زواجه طلب من اخيه سعد ان يتكلف برعاية إبله. لكن سعد لم يحسن رعايتها ولم يكن على قدر المسؤولية.. فلما رأى مالك إبله بعد عودة أخيه من المرعى لاحظ هزالها لخبرته وقال قولتها الشهيرة (أوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا تورد يا سعد الإبل) وأصبح هذا المثل مضربا للشخص الذي يقصر في عمل الشيء وعلى الطريقة الغير اللائقة في فعله… ومثلما فعل سعد… كذلك فعل أمگراز… امكراز الذي تعني في اللغة الأمازيغية المزارع والفلاح.. والفلاح يرتبط بالأرض مثلما يرتبط بأمه. والمغربي( يموت على أولادو ولا على بلادو…) ما فعله أمكراز في قناة الميادين الموالية لإيران اعداء وحدتنا وما قاله باسم شبيبة حزب العدالة والتنمية غير منطقي بالنسبة للبعض ومنطقي بالنسبة له ولحزبه لأن خروجه الإعلامي ارضاء لجهات خارجية وليس تعبير عن إرادة الشعب لهذا نجد ان الحزب يتعامل مع الأحداث بطريقة غريبة منذ توليه التسيير فهو على سبيل المثال مع العمال في عيدهم.. وضدهم في وضع قوانين مجحفة في حقهم كمثل من يقتل الميت ويمشي في جنازته… امگراز كوزير في الحكومة.. ليس كمسؤول في شبيبته ..فهم تسطى بمعنى الحزب ديالو كيدير السياسة ولكن هي في الحقيقة شيزوفرينيا اضطراب غير طبيعي وخلط في تمييز الواقع على سعد الطبيب أن يقدم له وصفة تليق به. أمكراز بعثر الأوراق ولكن هذا السلوك ليس تعبير ديمقراطي يدخل في إطار حرية ابداء الرأي والتعبير وخصوصا من وزير من في الحكومة تكلم بإسم الحزب ليقول أن مليون ومائتي الف مواطن مغربي من مجموع أربعين ضد التطبيع وهذا غير ديمقراطي لأنك تمثل فقط حزبك ولكن كعادتهم دائما الحزب يقدم شخصا مشاكسا والبقية تخفي رؤوسها في الرمال كالنعامة عندما تحس بالخطر. ثم لو كان الوزير الكفاءة صادقا فيما عبر عنه كان عليه ان يقدم استقالته وهذه قمة المبادئ أما انه الطنز العكري.. ثم ماذا قدمنا للقضية الفلسطينية سوى الكوفيات وطبع تي شورات وقبعات عليها مسجد الأقصى وأغاني وين الملايين الشعب العربي وين…؟؟؟ والمزيدات بالقضية التي قدم فيها الشعب الفلسطيني شهداء في الميدان… سحابة صيف نحن نرعد ولا نمطر .
ولكن انتم هكذا عندما تحسون بالخطر تدفنون رؤوسكم في الرمال كالنعام وإن تبث ميدانيا ان النعامة تضع رأسها لوضع بيضها وفي كل مرة تضع رأسها لتطمئن عليه أو للتصنت على مصدر الخطر من خلال اهتزازت الأرض لتحاول ان تنجو في الأتجاه الصائب على العموم فهي بريئة من هذا السلوك ومنكم …

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.