جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير-

في عملية أمنية نوعية اتسمت بالدقة والاحترافية العالية، وضعت سرية الدرك الملكي ببرشيد، تحت إشراف قائد السرية، حدًا لانشطة أحد أبرز وأخطر تجار المخدرات على الصعيد الوطني، والملقب بـ “ولد الزموري”، وذلك إثر كمين محكم قاده عناصر المركز الترابي بالدروة مساء يوم الجمعة 25 شتنبر 2026.
وجاء توقيف المعني بالأامر بحي الوفاء، حيث تم باغتياله وهو على متن سيارة رباعية الدفع من نوع طوارق، دون أن يترك له العناصر الأمنية أي مجال للمواجهة أو الفرار. وتكشف المعطيات الدقيقة عن حجم الخطورة الإجرامية التي كان يمثلها هذا البارون، إذ كان موضوع أكثر من 240 مذكرة بحث وطنية أصدرتها في حقه تباعاً مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي عبر مناطق متعددة شملت المحمدية، الشلالات، برشيد، الدار البيضاء، بوسكورة، ولمهارين.
وعلى الرغم من كونه مطلوباً للعدالة منذ سنة 2018، فقد ظل الموقوف ينشط في ترويج السموم بحصانة وهمية وشبكة علاقات معقدة، متخفياً عن الأنظار طيلة هذه السنوات، إلى أن سقط في شباك الدرك الملكي لتنتهي بذلك سنوات من الإفلات من العقاب.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال التحقيقات للكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لشبكته، تمهيداً لتقديمه أمام أنظار العدالة لقول كلمتها فيه. وتعكس هذه العملية الاستثنائية الصارمة اليقظة المستمرة للأجهزة الأمنية في محاربة الجريمة المنخفضة والخطيرة على حد سواء، وتوجيه ضربات موجعة لشبكات ترويج المخدرات بمختلف ربوع المملكة.
