هدوء إمزورن يتبدد خلف سراب “الاختطاف”.. واليقظة الأمنية تحسم الجدل

جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير

استفاقت مدينة إمزورن بإقليم الحسيمة مؤخراً على وقع ضجيج غير مألوف، لم يكن ناتجاً عن واقعة حقيقية، بل عن “شائعة” سرت كالنار في الهشيم حول محاولة اختطاف استهدفت أحد التلاميذ. هذا الخبر العاري من الصحة نجح في خلق حالة من الارتباك والوجل بين العائلات، مما دفع السلطات الأمنية إلى التدخل السريع لتصحيح المشهد وطمأنة الرأي العام.

وفي هذا الصدد، قطعت المصادر الأمنية الشك باليقين، مؤكدة أن المصالح المختصة بالمنطقة لم تسجل أي بلاغ رسمي أو شكاية تتعلق بحادثة اختطاف، مشددة على أن ما تم تداوله ليس سوى ادعاءات لا أساس لها على أرض الواقع. ويأتي هذا النفي ليعيد السكينة إلى الشارع المحلي بعد ساعات من القلق والترقب، حيث تبين أن التهويل الذي صاحب الخبر لم يكن يستند إلى أي معطيات ملموسة.

ولم يقتصر الرد الأمني على النفي فقط، بل وجهت السلطات نداءً مسؤولاً لعموم المواطنين بضرورة توخي الحذر في التعامل مع ما يُنشر من أخبار، والاعتماد حصراً على القنوات الرسمية والموثوقة لاستقاء المعلومات. الهدف من هذه الدعوة هو قطع الطريق أمام مروجي الأوهام الذين يساهمون في إثارة البلبلة وتهديد السلم النفسي للساكنة، وتذكير الجميع بأن نشر المعلومات دون تثبت يحمل تبعات تتجاوز مجرد “خبر عابر” لتصل إلى زعزعة استقرار المجتمع المحلي.