جريدة إلكترونية متجددة على مدار الساعة

وادي زم : مدينة الشهداء طالها التهميش لسنين عديدة 

0

جريدة أرض بلادي_واد زم_

محسن الإدريسي_

مدينة وادي زم أو كما يطلق عليها أبنائها إسم مدينة الشهداء، و ذلك لشراسة سكانها في مقاومة الإحتلال الفرنسي و طرد المحتل منها .

كما أن مدينة الشهداء غنية بالفوسفاط، والحديد، والرخام….إلا أنها لم تنل حقها كباقي المدن، حيث طالها النسيان و التهميش منذ عقود .

مرت أيام و شهور و سنون و إنتخابات عديدة و متعددة و لازالت المدينة تعاني التهميش على كل المستوايات .

_ إنعدام المعامل و المصانع :

كانت امنية الشباب الوادزامي الانتهاء من دراستهم و التخرج من المعاهد ليجدوا أمامهم معامل و مصانع يعملوا بها لكسب رزقهم و يكونوا أسرا ، لكنهم يصطدمون بالامر الواقع ، حيث ينتكسون و ينطوون على انفسهم . فمنهم من يضطر للمغامرة بحياته في قوارب الموت و من لم يستطع يلتجئ للتعاطي لجميع انواع المخدرات او الانتحار بسبب المشاكل النفسية . و منهم من تساعده الظروف على السفر الى احدى المدن للبحث عن عمل و إن وجده لا يستطيع مواجهة ظروف العيش ماديا ( الكراء ، الأكل ، التنقل ، الكهرباء ، الكهرباء….. ) .

ومنهم من يجد وسيلة تغنيه عن التسكع بين المقاهي يصير بائعا متجولا رغما عن انفه و هذا مشكل اخر ليس له يد فيه وذلك لعدم تنظيمهم من طرف المسؤولين .

_ النقل :

يعاني الشباب من مشاكل التنقل لعدم توفر المدينة على كليات و مدارس عليا .

حيث منهم من ينتقل الى مدينة سطات او بني ملال او خريبكة وكما نعلم ان المنحة التي تقدمها لهم الدولة وان حالفهم الحظ لا تغني ولا تسمن من جوع .

لذا تستحق مدينة الشهداء حافلات للنقلل الحضري تريط مدينة وادي زم و مدينة أبي الجعد او خريبكة للتخفيف من معاناة الطلبة و الموظفين و المرضى .

_ الصحة : مستشفى محمد الخامس

نقص في بعض التجهيزات الطبية، ما يؤثر على الخدمات التي يتلقاها المرضى و إن توفر تجده معطل في غالبا الاوقات ، مما يزيد من معانات المواطنين فلا يملكون سوى الاحتجاج على الأطر الطبية ثم الانسحاب دون اجراء فحوصات و دون رعاية صحية ، مما يؤدي إلى احتجاجات جماعية أو فردية في وقت سابق من قبل متضررين، أو من طرف جمعيات المجتمع المدني .

يشار ان جل الوافدين على المستشفى هم من الطبقة الهشة و الحاملين لبطاقة الرميد .

ولحدّ كتابة هذه السطور لم يتعين مدير قار بمستشفى محمد الخامس يشرف على تسييره و إدارته .

إنه العبث بعينه؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.