جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

باتت حالة الطريق المؤدية إلى مسجد الإمام مالك بمنطقة “بلوك 30” تشكل هاجساً يومياً يؤرق الساكنة ومستعملي المسلك، جراء انتشار حفر غائرة وعميقة تتوسط الطريق لأزيد من شهر كامل، دون أن تجد صرخات الاستغاثة آذاناً صاغية لدى الجهات المعنية.
وعلى الرغم من المناشدات المستمرة التي أطلقها القاطنون بالحي، وتوثيقهم لخطورة الوضع عبر مقاطع فيديو انتشرت بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، إلا أن المشهد لا يزال على حاله؛ حفر تزداد اتساعاً وخطراً مع مرور الوقت، وتجاهل تام يضع سلامة المارة وأصحاب المركبات والدراجات على المحك.
وتكتسي هذه الطريق أهمية خاصة بالنظر إلى الحركية الكثيفة التي تشهدها، لاسيما خلال أوقات الصلاة، وهو ما يرفع من احتمالية وقوع حوادث سير أو إصابات للراجلين. وتتضاعف هذه المخاطر بشكل مرعب خلال الفترة المسائية، حيث يساهم غياب الإنارة العمومية في طمس معالم هذه الحفر، مما يحولها إلى فخاخ حقيقية تهدد حياة المواطنين وممتلكاتهم.

إن واقع الحال في “بلوك 30” لا يتطلب دراسات تقنية معقدة أو ميزانيات ضخمة، بل يستدعي فقط تحركاً ميدانياً عاجلاً يجسد روح المسؤولية تجاه أمن المواطن وسلامته، وينهي حالة الترقب والخوف التي يعيشها مرتادو هذا الطريق يومياً.
