جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير-

بصمات اجتماعية راسخة ودعم مستميت للأجيال الصاعدة بإقليم أسا الزاك
في مشهد يعكس عمق الروابط التاريخية وقيم الأخوة وحسن الجوار المتبادلة عبر التاريخ بين قبيلة تركز وقبيلة أيتوسى، . قامت مكونات وازنة من المجتمع المدني من قبيلة تركز بزيارة خاصة للنائب البرلماني رشيد التامك في منزله بأسا وذلك تعبيراً عن أصدق التهاني وأخلص عبارات الاعتزاز بمناسبة فوزه المستحق بمقعد في قبة البرلمان خلال الاستحقاقات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026.
رجل سياسي بصمات عمله الاجتماعي لا تُنسى
يحظى السيد رشيد التامك بمكانة رفيعة واحترام واسع باعتباره وجهاً سياسياً ناجحاً ومتميزاً بإقليم أسا الزاك. ولم يكن هذا النجاح السياسي وليد الصدفة، بل هو ثمرة مسار حافل بالعطاء الميداني والدعم المستمر، لاسيما دوره المحوري والاجتماعي البارز في مساعدة الطلبة والطالبات على إكمال دراساتهم العليا وتذليل العقبات أمام تحقيق آمالهم وطموحاتهم الأكاديمية والمهنية.

هذه المبادرات الإنسانية والتنموية المستمرة أثلجت قلوب ساكنة إقليم أسا الزاك، وأكدت مجدداً أن العمل السياسي الصادق يرتكز أساساً على الاستثمار في العنصر البشري ودعم مسار الأجيال الصاعدة.
إشادة بمواقف شجاعة وعلاقة راسخة مع جماعة عوينة تركز
وتأتي مبادرة التهنئة التي تقدمت بها قبيلة تركز لتشكل عربون وفاء وعرفان بالجميل، وإشادة حية بالمواقف الشجاعة والنبيلة التي طبعت مسار هذا الرجل إزاء ساكنة جماعة عوينة تركز، طيلة فترة ترأسه للمجلس الإقليمي لإقليم أسا الزاك. فقد أبان السيد التامك عن تفاعل مسؤول وانخراط دائم في قضايا المنطقة، مما جعل جسور التواصل والتعاون تظل متينة ومثمرة لخدمة الصالح العام.

أفق واعد للعمل التنموي والبرلماني
إن هذا اللقاء التتويجي بين مكونات المجتمع المدني والنائب رشيد التامك ليس مجرد محطة بروتوكولية لتبادل التهاني، بل هو تجسيد حي لثقافة الاعتراف بالعمل الجاد والمسؤول، وتأكيد على أن الثقة الشعبية تُكتسب بالمواقف الإنسانية الثابتة والجهود المتواصلة التي تضع قضايا الشباب وتنمية المنطقة في صدارة الأولويات.
