جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير-

شهدت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل تطوراً إيجابياً عقب مراسم تسليم السلط، بعدما أقدم الوزير الجديد محمد نبيل بنعبد الله على إنهاء أزمة توقيف حارس أمن خاص وتأمين عودته إلى استئناف مهامه بشكل رسمي. وتعود تفاصيل الواقعة إلى تنظيم إجراءات الولوج أثناء استقبال الوفود المرافقة للمسؤولين بمناسبة تسليم السلط بين الوزير السابق محمد سعد برادة والوزير الحالي، في أعقاب تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، حيث أدى التزام الحارس بضوابط التنظيم والتعليمات المتبعة في المقر إلى منع وفد وزاري مرافِق من الدخول، وهو ما تبعته خطوات لإبعاد العامل عن منصبه.
وفور علمه بقرار الاستغناء عن خدمات حارس الأمن، بادر الوزير نبيل بنعبد الله بالتدخل الفوري لتصحيح الوضعية وإقرار عودة المعني بالأمر إلى عمله ابتداءً من يوم الاثنين. وأكدت المعطيات أن الوزير لم يكن طرفاً في الواقعة ولم يكن على علم بالقرار التأديبي المتخذ في حق الحارس، إذ لم يصدر عنه أي توجه لإبعاد العامل الذي كان يزاول مهامه التنظيمية عند المقر الإداري للوزارة.
وكانت النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ قد عبرت عن استنكارها الشديد للإجراء المتخذ بحق حارس الأمن، معتبرة أن ما تعرض له يندرج ضمن الطرد التعسفي الذي يفتقر إلى المبررات القانونية، كون العامل التزم بتطبيق التعليمات والضوابط المنظمة لدخول المؤسسة العمومية. كما سلطت هذه الحادثة الضوء على أهمية توفير الحماية المهنية والإدارية للعاملين في قطاع الحراسة الخاصة أثناء تأدية واجباتهم، وضمان عدم تحميلهم تبعات التنفيذ الدقيق للإجراءات التنظيمية خلال المناسبات والأنشطة الرسمية.
