احتجاجات بإملشيل بسبب تأخر المساعدات الملكية واستمرار العزلة بفعل الثلوج

جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

شهدت منطقة إملشيل، وبالضبط قبيلة مزود، حالة من التذمر في صفوف الساكنة المحلية، على خلفية ما وصفته بالتأخر غير المبرر في إيصال المساعدات التي أعطى جلالة الملك محمد السادس تعليماته بإرسالها لفائدة المتضررين من موجة البرد القارس والتساقطات الثلجية التي تعرفها المنطقة.

وأفادت مصادر من عين المكان أن الساكنة، التي تعيش أوضاعًا صعبة بسبب الانخفاض الكبير في درجات الحرارة، كانت تعوّل على هذه المساعدات للتخفيف من معاناتها، خاصة في ظل استمرار تساقط الثلوج التي أدت إلى عزل عدد من الدواوير وعرقلة حركة التنقل عبر المسالك الجبلية.

وبحسب معطيات متداولة من طرف السكان، فإن هذه المساعدات تضم مواد غذائية أساسية وأغطية، وقد خُصصت لمساندة الأسر القاطنة بالمناطق الجبلية النائية، غير أن التأخير في توزيعها زاد من حدة المعاناة، خصوصًا لدى المسنين والأطفال الذين يواجهون ظروفًا مناخية قاسية.

وأكد عدد من المتضررين أن الوضع المناخي بقبيلة مزود يفرض التعجيل بإيصال الدعم، محذرين من أن أي تأخير إضافي قد يشكل خطرًا حقيقيًا على سلامة الأسر، في وقت ينتظر فيه السكان تفعيل التوجيهات الملكية التي ما فتئت تؤكد على أولوية نجدة المناطق المتضررة من الكوارث الطبيعية.

وفي هذا السياق، دعت الساكنة الجهات المعنية إلى التدخل الفوري من أجل تسريع وتيرة توزيع المساعدات وضمان وصولها إلى مستحقيها في أقرب وقت ممكن، معتبرة أن استمرار موجة البرد الشديد بإملشيل يستوجب تعبئة شاملة وتنسيقًا فعّالًا بين مختلف المتدخلين، حمايةً للأرواح وتخفيفًا من معاناة سكان الجبال المعزولة.