جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

شهد دوار “أولاد الشعب”، الواقع تحت النفوذ الترابي لمنطقة صخور الرحامنة، مساء أمس الأربعاء 10 يونيو 2026، حالة من الاستنفار الأمني المكثف، وذلك إثر العثور على بقايا عظام مجهولة يرجح أنها بشرية، كانت مدفونة في عمق أحد مقالع الرمال بالمنطقة، وهو ما أثار صدمة واسعة وتساؤلات حول حقيقة هذا الاكتشاف الغامض.
وبمجرد تلقي البلاغ حول هذه الواقعة، هرعت إلى الموقع فرق أمنية متخصصة من عناصر الدرك الملكي، مدعومة بممثلين عن السلطة المحلية وأفراد من مصلحة التشخيص القضائي. وقد جرت هذه العملية تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة، حيث تم فرض طوق أمني مشدد حول المقلع لضمان حماية مسرح الواقعة وتأمين كافة الأدلة والآثار الجنائية المحتملة من العبث.
وفي سياق متصل، باشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقاتها القضائية والتمهيدية المعمقة للوقوف على الظروف والملابسات الحقيقية التي أدت إلى هذا الاكتشاف. ويصب تركيز المحققين حالياً على تحديد هوية صاحب هذه البقايا، والحقبة الزمنية التي تعود إليها، وما إذا كانت مرتبطة بجريمة جنائية تعود لسنوات مضت تم فيها إخفاء المعالم بدفنها تحت الرمال.
وتتواصل العمليات الميدانية والتحريات بوتيرة مكثفة من قبل الأجهزة المختصة، التي تترقب نتائج الخبرات العلمية والتقنية والتحاليل المخبرية التي ستخضع لها العظام المحجوزة. ومن المنتظر أن تقدم هذه الفحوصات الطبية الشرعية أجوبة حاسمة حول طبيعة البقايا والمعطيات الجينية المتعلقة بها، بما يسهم في فك طلاسم هذا اللغز الذي خلف حالة من الترقب لدى الرأي العام المحلي.
