جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

شهدت أروقة المحكمة الابتدائية بالعاصمة الرباط فصلاً جديداً من فصول الحزم القضائي ضد الفوضى الرياضية، حيث أدانت الهيئة القضائية 18 مشجعاً من جنسيات أجنبية، ضمت مواطنين من الجزائر والسنغال، بعقوبات سالبة للحرية على خلفية التجاوزات التي رافقت المشهد الختامي لبطولة كأس أمم أفريقيا المنظمة بالمغرب.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تباينت مدد الحبس النافذ الصادرة في حق المتورطين ما بين ثلاثة أشهر وسنة كاملة، وذلك بناءً على تكييف التهم المنسوبة لكل فرد منهم. وتنوعت هذه الأفعال الجرمية بين ممارسة العنف في حق عناصر القوات العمومية أثناء تأدية مهامهم، واقتحام رقعة الميدان بشكل غير قانوني، فضلاً عن إلحاق أضرار مادية بمرافق الملعب واستخدام الرشق بالمقذوفات.
وتعكس هذه الأحكام الصارمة التوجه العام للسلطات المغربية الرامي إلى فرض الانضباط داخل المنشآت الرياضية وتحييد العناصر المثيرة للشغب، لضمان صورة حضارية للبطولات القارية. من جانب آخر، أفاد الفريق القانوني للمدانين بالاستعداد لسلوك درجات التقاضي الأعلى، مؤكدين نيتهم وضع طلبات الاستئناف لمراجعة هذه الأحكام في القادم من الأيام.
