جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بودنيب، يوم 10 يونيو 2026، من فك لغز سرقة دراجة نارية تعود ملكيتها لأحد أفراد القوات المسلحة الملكية، وذلك في إطار عملية أمنية اتسمت بالسرعة والدقة في جمع المعطيات وتتبع خيوط القضية.
وجاء تدخل العناصر الدركية بعد مباشرة أبحاث وتحريات ميدانية مكنت من تحديد هوية شخصين يشتبه في تورطهما في ارتكاب عملية السرقة، قبل أن يتم توقيفهما وإخضاعهما للإجراءات القانونية المعمول بها.
وخلال مجريات البحث، كشفت المعطيات المتوفرة أن المشتبه فيهما قاما بتفكيك الدراجة النارية إلى أجزاء متفرقة، في محاولة لطمس معالم الجريمة والتصرف في المسروق عبر بيع مكوناته بشكل منفصل.
وأسفرت عمليات التفتيش المنجزة عن العثور على الدراجة النارية موضوع السرقة داخل مساكن الموقوفين، غير أنها كانت تفتقد لعدد من ملحقاتها وأجزائها الخارجية.
كما قادت الأبحاث المتواصلة إلى تحديد مكان إخفاء بقية الأجزاء بإحدى الضيعات الفلاحية بمنطقة عين الشواتر التابعة لإقليم فيكيك، حيث تمكنت عناصر الدرك الملكي من استرجاعها بالكامل، ما مكن من استعادة الدراجة النارية بمختلف مكوناتها.
وتبرز هذه العملية الأمنية نجاعة التدخلات الميدانية التي تباشرها مصالح الدرك الملكي في مواجهة جرائم السرقة، من خلال اعتماد التحري الدقيق والتدخل السريع بما يضمن حماية الممتلكات وتعزيز الإحساس بالأمن.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما رهن تدابير البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد استكمال التحقيقات وتحديد كافة الملابسات المرتبطة بهذه القضية. :::
