تجار سوق الربيع بمراكش يحتجون ويطالبون بالإسراع بفتح السوق النموذجي

جريدة أرض بلادي -شيماء الهوصي-

تشهد مدينة مراكش، وبالضبط بمنطقة سيدي يوسف بن علي، حالة من الاحتقان في صفوف تجار سوق الربيع، الذين خرجوا للاحتجاج والمطالبة بحقهم في الاستفادة من السوق النموذجي، بعد سنوات طويلة من المعاناة داخل السوق المؤقت.

وعبّر عدد من التجار عن استيائهم من استمرار إغلاق السوق النموذجي، رغم كونه جاهزًا وصالحًا للاستعمال، حسب تصريحاتهم. وأكد المحتجون أن معاناتهم تجاوزت ست سنوات، منذ احتراق السوق القديم، وهو ما اضطرهم للاشتغال في ظروف صعبة داخل سوق مؤقت يفتقر لأبسط شروط العمل.

وأوضح ممثل عن تجار السوق أن مطالبهم واضحة ومشروعة، وفي مقدمتها عقد لقاء عاجل مع السلطات المحلية والمنتخبين، وعلى رأسهم والي الجهة، وعمدة مراكش، وممثلي المجلس الجماعي، إضافة إلى القائد والباشا ورئيس قسم الأسواق، من أجل إيجاد حل نهائي لهذا الملف.

وتتمثل أبرز مطالب التجار في تمكينهم من الولوج إلى محلاتهم داخل السوق النموذجي، وتوفير الماء والكهرباء، وتسريع الإجراءات الإدارية العالقة، خاصة أن عدد المحلات يصل إلى حوالي 120 محلًا، لا يشتغل منها حاليًا سوى عدد محدود، ما يفاقم الوضع الاقتصادي والاجتماعي للتجار وأسرهم.

وأشار المتحدثون إلى أن المرحلة الحالية تُعد حاسمة، خصوصًا مع اقتراب شهري شعبان ورمضان، اللذين يشكلان فرصة مهمة لإنعاش النشاط التجاري. كما شددوا على أن التأخر المستمر يهدد مصدر رزقهم، في ظل ارتفاع التكاليف وتراجع المداخيل.

وفي ختام تصريحاتهم، وجّه التجار نداءً عاجلًا إلى المسؤولين من أجل التدخل الفوري، وعقد اجتماع تنسيقي مع جمعيتهم المهنية، لوضع حد لما وصفوه بـ”المعاناة الطويلة”، وتمكينهم من العودة إلى محلاتهم ومزاولة نشاطهم التجاري في ظروف تحفظ كرامتهم وحقوقهم .