تعزيز الروابط الروحية.. بعثة مغربية من 320 عالماً لمواكبة مغاربة العالم في رمضان

جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

تستعد مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج لإرسال بعثة دينية كبرى تضم 320 عضواً، سيبدأون مهامهم في مختلف دول الإقامة ابتداءً من 16 فبراير الجاري، وذلك لتقديم المواكبة الروحية والإرشاد الديني للجالية المغربية طيلة أيام شهر رمضان المبارك.

 

تتشكل البعثة من نخبة من الأطر الدينية والأكاديمية، حيث تضم 39 أستاذاً جامعياً، و50 واعظاً من حملة شهادة الدكتوراه، و60 من حاملي الماستر، بالإضافة إلى 75 واعظاً حاصلاً على الإجازة. كما تضم القافلة 66 إماماً وخطيباً سيجمعون بين إلقاء الدروس وإمامة صلاة التراويح، إلى جانب 30 إماماً تفرغوا كلياً لإقامة صلوات التراويح بالمساجد والمراكز الإسلامية.

 

تم توزيع أعضاء البعثة بدقة لتشمل نطاقاً جغرافياً واسعاً يغطي القارة الأوروبية وأمريكا الشمالية، حيث ستتوزع المهام كالتالي:

أوروبا: تصدرت فرنسا القائمة بـ 82 عضواً، تليها ألمانيا وإسبانيا بـ 51 عضواً لكل منهما، ثم بلجيكا بـ 42 عضواً، وهولندا بـ 35 عضواً، وإيطاليا بـ 26 عضواً. كما شمل التوزيع السويد (5 أعضاء)، وبريطانيا (3 أعضاء)، وعضو واحد في كل من النمسا، النرويج، أيسلندا، فنلندا، والمجر.

أمريكا الشمالية: تم تخصيص 14 عضواً لكندا و6 أعضاء للولايات المتحدة الأمريكية.

 

تعد هذه المبادرة، المستمرة منذ عام 1992، تجسيداً لالتزام المملكة المغربية بتوفير إرشاد ديني يتسم بالقرب والجودة، ويرتكز على الثوابت الدينية والوطنية للمملكة. ولا تقتصر أهداف هذه البعثة على الجانب التعبدي فحسب، بل تمتد لتشمل نشر قيم التسامح والتعايش السلمي، وتعزيز الروابط الاجتماعية بين أفراد الجالية في بيئاتهم المتنوعة، تماشياً مع الدلالات الرمزية والاجتماعية التي يحملها الشهر الفضيل.