جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

احتضن المقر الرئيسي للنقابة الشعبية للمؤجرين محطة تنظيمية بارزة، تُوجت بالإعلان الرسمي عن ميلاد المكتب الإقليمي لعمال “الوسطى الفوسفاطين” المشتغلين في قطاع السياقة. هذا الحدث الذي جرى تحت إشراف وتأطير القيادات النقابية الجهوية لجهة بني ملال خنيفرة، وبحضور الكتاب الإقليميين والمحليين، يأتي ليعلن عن مرحلة جديدة من الهيكلة الرامية لتجويد الأداء النقابي في واحد من أكثر القطاعات حيوية.
وقد شكل هذا اللقاء فرصة لمناضلي النقابة للتأكيد على استراتيجية “ترميم البيت الداخلي” التي ينهجونها، حيث أجمع المتدخلون على أن تقوية الصف النقابي هي السبيل الأمثل لمواجهة الإكراهات المهنية الراهنة. كما شددت المداخلات على أن الدفاع عن المكتسبات العمالية ليس مجرد شعار، بل هو التزام تفرضه المرحلة للارتقاء بالأوضاع الاجتماعية والمادية للشغيلة.

وفي سياق متصل، أوضح المسؤولون النقابيون أن هذه الخطوة التنظيمية جاءت كاستجابة طبيعية للانتظارات الملحة لسائقي هذا القطاع، والذين يتطلعون إلى استرجاع حقوقهم المشروعة التي يكفلها القانون والاتفاقيات المهنية المشتركة. وأكدوا أن الأولوية في المرحلة القادمة ستنصبّ على خلق استقرار مهني حقيقي يضمن كرامة العامل ويوفر له بيئة عمل سليمة.
وعلى مستوى التدبير الداخلي، ساد جو من الشفافية والتوافق الديمقراطي خلال عملية انتخاب أعضاء المكتب الجديد، حيث تم الركون إلى لغة التشاور لاختيار نخب قادرة على حمل مشعل الترافع. وتعهد المنتخبون الجدد بفتح جسور تواصل فعالة ومباشرة مع كافة الجهات الوصية، بهدف تحويل المطالب العمالية إلى مكتسبات ملموسة على أرض الواقع.

ويُعلق عمال قطاع السياحة بالوسطى الفوسفاطين آمالاً عريضة على هذا المولود النقابي الجديد، ليكون قوة اقتراحية وصوتاً جهوراً يعكس تطلعاتهم، ويساهم بشكل فاعل في تحسين ظروفهم المعيشية والمهنية داخل المنطقة.
