جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

الدار البيضاء | 24 يناير 2026
تحت شعار “عشر سنوات من الالتزام… عشر سنوات من المصداقية… عشر سنوات في خدمة الحقيقة”، نظّمت الجريدة الإلكترونية “صوت العدالة”، يوم السبت 24 يناير الجاري، حفلاً مميزًا احتفاءً بمرور عشر سنوات على تأسيسها (2016–2026)، وذلك بأحد فنادق مدينة الدار البيضاء، في أجواء طبعتها مشاعر الفرح والاعتراف والوفاء لمسار إعلامي مهني حافل.
وشهد هذا الحفل حضورًا وازنًا لشخصيات إعلامية وقانونية وأكاديمية، إلى جانب نخبة من الصحفيين المخضرمين والمهنيين الشباب، ومراسلي وصحفيي الجريدة القادمين من مختلف جهات المملكة، في صورة تعكس الامتداد الوطني لجريدة صوت العدالة ومكانتها داخل المشهد الإعلامي المغربي.
واستُهل الحفل بقراءة سورة الفاتحة ترحمًا على روح الفقيد سعيد فنيدي، أحد مراسلي الجريدة، في لحظة وفاء إنسانية مؤثرة، استحضرت خصاله الإنسانية ومساره المهني المشهود له بالجدية والإخلاص، كما تم استحضار أرواح عدد من الزملاء الراحلين الذين ساهموا في بناء هذا الصرح الإعلامي وتركوا بصمتهم في مسيرته.
وعرف الحفل توزيع شواهد وجوائز تكريمية على عدد من الصحفيين والتقنيين والمراسلين، اعترافًا بما قدموه من مجهودات طيلة سنوات، وإسهامهم في ترسيخ إعلام جاد ومسؤول، يؤمن بدوره في تنوير الرأي العام وخدمة قضايا المجتمع.
وفي كلمة بالمناسبة، عبّر مدير جريدة صوت العدالة، السيد عزيز بنحريميدة، عن بالغ شكره وامتنانه لكافة مكونات أسرة الجريدة، مؤكدًا أن عشر سنوات من الاستمرارية لم تكن مسارًا سهلًا، بل كانت مليئة بالتحديات والإكراهات، غير أن الإيمان برسالة الإعلام النزيه والعمل الجماعي الصادق شكّلا دائمًا الأساس الذي مكن الجريدة من الصمود والتطور.
وشهدت الكلمة لحظة إنسانية مؤثرة، امتزجت فيها دموع الاعتراف بالجميل، حين تحدث عن دعم أخيه الأكبر وتربيته ومساندته، واصفًا إياه بالأخ والأب في آن واحد، في مشهد صادق لامس قلوب الحاضرين.
ومن جانبه، أكد نائب المدير العام، السيد محمود زيداني، أن نجاح واستمرارية جريدة صوت العدالة رهينان بعمل إداري وتقني منظم، قائم على الانضباط وتحمل المسؤولية والعمل في صمت، مشددًا على أن قوة أي مؤسسة إعلامية لا تقاس فقط بالمحتوى المنشور، بل بما يُبنى خلف الكواليس من ثقة وتنسيق واستقرار.
كما ألقى الدكتور عبد الواحد وجيه كلمة وازنة تناول فيها إشكالية الإعلام بين الحقيقة والإشاعة، محذرًا من خطورة الأخبار الزائفة في زمن السرعة وتضخم المعلومة، ومبرزًا أن مصداقية الإعلام أصبحت اليوم الرهان الحقيقي للعمل الصحفي الجاد والمسؤول.
وفي السياق ذاته، توقف الحاج محمد بنحريميدة عند مسار الصحافة بالمغرب والتحديات التي تواجه الجسم الإعلامي، مستحضرًا بدايات جريدة صوت العدالة، ومؤكدًا أن نجاحها ارتبط بالمصداقية والتفاني في العمل والإيمان بالصحافة كخدمة عمومية نبيلة.
كما قدّم عدد من الصحفيين شهادات مؤثرة في حق الجريدة ومديرها، من بينهم الصحفي يوسف من موقع مغارب نيوز، الذي أشاد بالخصال الإنسانية والمهنية للسيد عزيز بنحريميدة، والدعم الذي يقدمه للصحفيين الشباب، إضافة إلى شهادة الصحفي محمد البشيري الذي أكد أن العمل داخل صوت العدالة كان دائمًا قائمًا على روح الأسرة الواحدة واحترام الإنسان قبل الخبر.

واختُتم هذا الحفل بالتقاط صور تذكارية جماعية، أعقبتها مأدبة شاي على شرف الضيوف، في أمسية جسّدت عشر سنوات من الالتزام والمصداقية وخدمة الحقيقة، ورسخت وعد الاستمرار بنفس الروح والمسؤولية داخل المشهد الإعلامي الوطني.
سفيان بلغيت – صحفي بجريدة أرض بلادي
