حزب التجمع الوطني للأحرار على صفيح ساخن قبل الحسم في رئاسة الحزب

جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير-

يترقب حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الأربعاء، محطة تنظيمية حاسمة تتعلق بمستقبل رئاسة الحزب، وذلك عقب إعلان عزيز أخنوش قراره بعدم الترشح لولاية جديدة، ما يفتح المجال أمام أسماء قيادية بارزة لتولي المنصب خلال المؤتمر الوطني الاستثنائي المرتقب يوم السبت 7 فبراير المقبل.

وتسود حالة من الغموض داخل اللجنة المكلفة بتلقي الترشيحات، في ظل غياب أي إعلان رسمي عن أسماء مترشحة حتى الآن، وهو ما يفتح الباب أمام عدة سيناريوهات محتملة خلال الساعات المقبلة. ولا يُستبعد أن يشهد هذا اليوم تطورات مفاجئة، سواء بتقدم أحد القياديين للترشح أو بعدم تسجيل أي ترشيح، الأمر الذي قد يعيد طرح خيار الإبقاء على أخنوش باعتباره مخرجاً توافقياً للحزب.

ورغم تداول اسم محمد شوكي ضمن الأسماء المحتملة، إلا أن المعطيات المتداولة تشير إلى أن حضوظه ليست الأقوى. إذ يتقدم كل من محمد أوجار ورشيد الطالبي العلمي قائمة الأسماء المتداولة، يليهما شوكي، غير أن كل هذه الأسماء تبقى في إطار التكهنات، خاصة في ظل صعوبة تعويض الثقل التنظيمي والسياسي الذي راكمه أخنوش داخل الحزب.

ومن المرتقب أن يعقد اجتماع مهم بعد زوال اليوم، مباشرة عقب انتهاء الآجال المحددة لإيداع الترشيحات، حيث يُنتظر أن يشكل هذا اللقاء محطة حاسمة لتحديد ملامح القيادة المقبلة، ما لم تظهر ترشيحات متعددة، وهو احتمال يبدو ضعيفاً في الوقت الراهن.

ويأتي هذا المسار التنظيمي الاستثنائي بعد قرار أخنوش عدم الترشح لولاية ثالثة، وهو قرار خلف صدمة واضحة داخل أوساط عدد من قيادات الحزب، التي ارتبطت مسيرتها السياسية بأكثر المراحل ازدهاراً في تاريخ الحزب خلال فترة قيادته.