جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير-

أسفرت المحطة الانتخابية التشريعية التي جرت اطوارها برسم اقتراع الثالث والعشرين من شتنبر عن إفراز مشهد سياسي وتدبيري مغاير على مستوى إقليم الناظور، تميز بتنافس محموم وتقارب شديد في عدد الأصوات المعبر عنها بين مختلف اللوائح المتنافسة. فقد أظهرت عملية الفرز والنتائج المؤكدة تصدر حزب الأصالة والمعاصرة لترتيب الدائرة الإقليمية بعد أن استطاع حصد مجموع 13 ألفاً و456 صوتاً مكنته من اعتلاء صدارة المشهد الانتخابي المحلي. وقد عرفت هذه الاستحقاقan بروز وتنافس قوية لعدد من التشكيلات الحزبية الأخرى التي أبان فرز الأصوات عن تقارب كبير فيما بينها، حيث ضمت قائمة الهيئة المتقدمة والملتحقة بالمراكز الأولى تباعاً كل من حزب الاتحاد الدستوري وحزب التجمع الوطني للأحرار، إلى جانب حضور وازن لكل من حزب العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فضلاً عن تموقع حزب الاستقلال وحزب الحركة الشعبية ضمن ذات النسق التنافسي المتقارب. وتؤكد هذه المؤشرات الرقمية والخريطة المفرزة عن الاقتراع أن النتائج المسجلة قد رسمت معالم متغيرات واضحة على مستوى التمثيلية البرلمانية للإقليم، محددة بذلك بوصلة التحالفات والتوازنات الجديدة التي ستأطر حضور الناظور في المؤسسة التشريعية المقبلة.
