جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

طالبت ساكنة دوار المراحيم التابع لجماعة المخاليف الجهات المسؤولة بالإسراع في الإفراج عن مشروع الطريق التي من شأنها ربط الدوار بمركز الجماعة وباقي الدواوير المجاورة، معتبرة أن تأخر هذا المشروع الحيوي ساهم بشكل مباشر في تعميق معاناتهم اليومية وكرّس مظاهر العزلة والتهميش.
وجاءت هذه المطالب عبر تعبير الساكنة عن استيائها من الوضعية المتردية التي تعرفها المسالك الطرقية بالمنطقة، حيث تتحول في فصل الشتاء إلى أوحال يصعب اجتيازها، وفي باقي فصول السنة إلى مسالك وعرة تعيق حركة السير وتزيد من مخاطر التنقل.
وأكد عدد من المتضررين أن غياب طريق صالحة للاستعمال يحرمهم من الولوج السلس إلى الخدمات الأساسية، وعلى رأسها التطبيب، والتعليم، وقضاء الأغراض الإدارية، فضلًا عن الصعوبات الكبيرة التي تواجه الفلاحين في نقل وتسويق منتوجاتهم، ما ينعكس سلبًا على أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية.

وأضافت الساكنة أن مشروع الطريق ظل حبيس الرفوف لسنوات، رغم الوعود المتكررة بإخراجه إلى حيز التنفيذ، دون أن يلمس المواطنون أي تقدم ملموس على أرض الواقع، الأمر الذي زاد من حالة الاحتقان وفقدان الثقة في جدية الالتزامات المعلنة.
وفي هذا السياق، وجهت ساكنة دوار المراحيم نداءً عاجلًا إلى عامل الإقليم وكافة المتدخلين من سلطات محلية ومجالس منتخبة، من أجل التدخل الفوري لتسريع وتيرة الإجراءات الإدارية والتقنية، وإطلاق المشروع في أقرب الآجال، باعتباره حقًا مشروعًا ومدخلًا أساسيًا لتحقيق التنمية وفك العزلة عن المنطقة.

وختمت الساكنة مطالبها بالتأكيد على أن إنجاز هذه الطريق لم يعد مجرد مطلب تنموي، بل ضرورة ملحة لضمان الكرامة الإنسانية وتحسين ظروف العيش، ووضع حد لمعاناة يومية مستمرة منذ سنوات.
