جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

عاش فضاء مقاطعتي الفداء ومرس السلطان أجواء وطنية استثنائية امتزجت فيها مشاعر الفخر والاعتزاز بالانتماء للوطن، حيث تضامن الحضور من مسؤولين وفعاليات مدنية في متابعة تفاصيل الخطاب الملكي السامي الذي وجهه العاهل المغربي الملك محمد السادس إلى أرجاء البلاد بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربعه على عرش أسلافه الميامين.
وقد عرف هذا الحدث الوطني البارز حضوراً وازناً قاده رئيس مجلس مقاطعة الفداء، والدكتور محمد التويمي بنجلون رئيس مجلس مقاطعة مرس السلطان والنائب البرلماني عن ذات الدائرة، إلى جانب حشد غفير من وجوه العمل الجمعوي والمدني بالمنطقة، والذين حرصوا على مشاركة المواطنين لحظات الاستماع للخطاب المولوي وتتبع مضامينه السامية.

وفي هذا السياق، أبرز الفاعل الجمعوي يوسف حسنوا أن هذه الذكرى المجيدة تظل محطة محورية متجددة لتأكيد أواصر الولاء والإخلاص الدائم للعرش العلوي المجيد، فضلاً عن كونها فرصة لترسيخ معاني المواطنة الفاعلة والملتزمة. مشدداً على أن الوجود المكثف للفعاليات المدنية يترجم بوضوح انخراطها المستمر وتجندها الدائم لخدمة القضايا الوطنية، ودعمها المتواصل للرؤية الملكية الرامية إلى تحقيق نماء شامل وتوطيد دعائم دولة المؤسسات.

وشكلت هذه المناسبة التاريخية فرصة سانحة للوقوف على صرح الإنجازات التنموية المتحققة بفضل التوجيهات الحكيمة والرؤية المتبصرة لجلالة الملك، مع تجديد العهد بالتمسك القوي بالثوابت الوطنية والالتفاف الثابت حول القيادة الرشيدة لمواجهة رهانات المرحلة وتحدياتها المختلفة.
وختمت هذه الفعاليات على وقع مشاعر الغبطة والاعتزاز، وسط إجماع عام من طرف كافة الحاضرين على أن الخطاب الملكي جاء محملاً برسائل استراتيجية واضحة، تؤكد عزم المملكة على المضي قدماً في مسار الإصلاح والتنمية، وتدعو في الآن ذاته إلى شحذ الهمم وتأجيج روح المسؤولية والتعبئة المشتركة لكل قوى المجتمع من أجل رفعة الوطن وخدمة قضايا المواطنين.
