طقس حار وزخات رعدية بالمغرب ومستجدات سياسية وإقليمية تصنع الحدث

جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير-

تشهد الأجواء المناخية بالمملكة المغربية اليوم حالة من الارتفاع في درجات الحرارة، حيث تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية طقساً حاراً نسبياً إلى حار بعدد من المناطق، تشمل أساساً المنطقة الشرقية وسهول تادلة والجنوب الشرقي وداخل الأقاليم الصحراوية. وتتزامن هذه الموجه الحارة مع تشكل سحب منخفضة خلال الليل والصباح فوق السواحل والسهول الأطلسية الشمالية والساحل المتوسطي، إلى جانب تسجيل زخات مطرية رعدية بالأطلس المتوسط، ورصد قطرات مطرية مصحوبة بالرعد بمناطق الريف وشمال المنطقة الشرقية وأقصى جنوب البلاد، مع نشاط لرياح معتدلة بالسواحل الوسطى والأقاليم الصحراوية قد تتسبب في تطاير المحلي للغبار.

وعلى مستوى المقاييس الحرارية، تتراوح درجات الحرارة الدنيا بين 24 و30 درجة بالجنوب الشرقي وأقصى جنوب المملكة وجنوب المنطقة الشرقية وداخل منطقة سوس، وبين 20 و23 درجة بالقرب من السواحل ووادي ملوية وشرق الساحل المتوسطي، في حين تسجل بقية المناطق ما بين 15 و19 درجة. وفي فترة النهار، يرتفع محرار الحرارة ليشهد 42 درجة بأوسرد، و40 درجة بالرشيدية وورزازات، و39 درجة بالسمارة، و38 درجة بكل من بوعرفة ومراكش وفاس وتاونات. وفي المقابل، تظل الأجواء أكثر اعتدالاً بالشريط الساحلي، حيث تبلغ 25 درجة بالرباط، و27 درجة بأكادير والداخلة، و28 درجة بالدار البيضاء وتطوان والجديدة والصويرة. وفي الملاحة البحرية، يكون البحر هادئاً بالواجهة المتوسطية، وهادئاً إلى قليل الهيجان بالبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج بين طنجة والمهدية وبين طرفاية والعيون، ومتحولاً إلى هائج إلى قوي الهيجان بين آسفي وطانطان.

وعلى الصعيد السياسي والمحلي، برزت عدة تطورات بارزة، حيث خرج رئيس الحكومة عزيز أخنوش بتصريحات يدافع فيها عن الطالبي العلمي عقب تداول تسجيل مسرب، مبيناً أن مضمون التسجيل يعكس صورة من الواقع المعاش للمغاربة. وفي سياق الاستحقاقات المقبلة، تم تسجيل بروز عائلي وسياسي لافت بعد تقديم زوجة فوزي لقجع كوكيلة لائحة بجهة الشرق، بالموازاة مع ترشحه وكيلاً للائحة المحلية بمدينة بركان. وعن الشق المتعلق بالعلاقات الدبلوماسية والهجرة، أعلن الوزير الإسباني ألباريس أن الحوار القائم مع المغرب أثمر نتائج ملموسة ساهمت في إعادة 90% من المهاجرين الذين دخلوا سبتة خلال 48 ساعة.

وعربياً وإقليمياً، خيمت حسرة كبيرة على خلفية المأساة الإنسانية التي شهدتها ولاية جيجل بالجزائر إثر الحرائق المهولة التي اندلعت هناك، حيث أعلنت السلطات عن حصيلة مفجعة تمثلت في مصرع 73 شخصاً وإقامة مراسم دفن جماعي لـ 39 ضحية من ضحايا الكارثة.