جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

نجحت فرق الغوص التابعة للوقاية المدنية بإقليم تاونات، صبيحة يوم الأحد 22 مارس 2026، في انتشال جثة يافع لم يتجاوز ربيعه الثالث عشر، بعدما قضى غرقاً في مياه “وادي اللبن” في حادثة مأساوية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مساء السبت، حينما كان الراحل يحاول عبور المجرى المائي على مستوى جماعة “البسابسة” التابعة لدائرة تيسة، إلا أن قوة التيارات المائية جرفته بعيداً عن الأنظار، ليفارق الحياة وسط المياه.
وفور إخطارها بالواقعة، أطلقت مصالح الوقاية المدنية استنفاراً واسعاً، حيث جندت فرقاً متخصصة في عمليات الغطس باشرت مهام التمشيط والبحث منذ لحظة الإبلاغ عن الحادث، واستمرت الجهود بشكل مكثف حتى عُثر على الجثمان زوال الأحد.
وبناءً على توجيهات النيابة العامة المختصة، تم توجيه جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني بمدينة فاس، وذلك بغرض إخضاعها للتشريح الطبي وتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة من الناحية العلمية.
في غضون ذلك، باشرت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي تحقيقاتها الميدانية لضبط كافة التفاصيل والظروف المحيطة بهذا الحادث الذي خلف موجة من الحزن العميق بين ساكنة دوار “البسابسة”، والذين تابعوا عمليات البحث والانتشال بكثير من التأثر، بانتظار استكمال الإجراءات القانونية لتشييع جثمان الراحل إلى مثواه الأخير.
