جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

في خطوة حازمة لإعادة الانضباط إلى شوارع مدينة أزرو التابعة لإقليم إفران، قادت المصالح الأمنية بالمنطقة خلال الآونة الأخيرة سلسلة تدخلات ميدانية مكثفة، استهدفت بالأساس الدراجات النارية التي خضعت لتعديلات تقنية غير قانونية، والتي باتت تشكل مصدر إزعاج وخطر حقيقي على السلامة العامة.
هذه التحركات الميدانية، التي وصفت بالناجحة والفعالة، ركزت بشكل دقيق على التصدي للسلوكات المتهورة التي تصدر عن بعض القاصرين والشباب، حيث تُستغل هذه الوسائل السريعة في القيام بمناورات خطيرة أو أعمال ماسة بطمأنينة المواطنين وممتلكاتهم. وقد تكللت هذه المجهودات بحجز مجموعة من الدراجات المخالفة للضوابط الجاري بها العمل، مع تحرير محاضر قانونية في حق أصحابها لضمان سيادة القانون وحماية الفضاء العام.
وجاء هذا التحرك الأمني تفاعلاً مباشراً مع نداءات متكررة وتذمر أبداه سكان الأحياء المختلفة، جراء الضجيج الصاخب المنبعث من تلك المحركات المعدلة، والسرعات الجنونية التي تهدد أمن المارة، خاصة الفئات الهشة من كبار السن والمرضى والأطفال الذين فقدوا السكينة داخل منازلهم.
وقد قوبلت هذه الحملة بارتياح واسع وصدى طيب لدى فعاليات المجتمع المدني والمواطنين بأزرو، الذين اعتبروها “ضربة استباقية” ضرورية لردع الطيش وتكريس الإحساس بالأمن. كما تعالت الأصوات المطالبة بضرورة استدامة هذه الرقابة الصارمة لتصبح روتينياً أمنياً يضمن عدم عودة مظاهر التسيب إلى أزقة وشوارع المدينة الجبلية.
