جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير

خيم الحزن والأسى على إقليم زاكورة صباح اليوم، عقب انتهاء عمليات البحث المكثفة عن الرضيع “يونس العلاوي”، الذي اختفى عن الأنظار لمدة عشرة أيام متواصلة، بنهاية مفجعة هزت مشاعر الساكنة المحلية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم العثور على جثة الطفل، البالغ من العمر سنة وثلاثة أشهر، داخل ساقية مائية تقع بدوار “تدسي”، وهي منطقة تبعد كيلومترات قليلة عن مقر سكن عائلته. وأكد جد الرضيع، السيد محمد العلاوي، خبر العثور عليه بعد فترة عصيبة من الانتظار والترقب عاشتها الأسرة والمنطقة بأكملها.
وبمجرد إخطارها بالواقعة، استنفرت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي أجهزتها، حيث انتقلت إلى مكان العثور على الجثة لمباشرة المعاينات الميدانية وفتح تحقيق معمق تحت إشراف النيابة العامة المختصة. ويهدف هذا البحث القضائي إلى فك خيوط الواقعة وتحديد الظروف الدقيقة التي أدت إلى هذه الوفاة المؤلمة.
وفي سياق الإجراءات القانونية المتبعة، جرى نقل جثمان الصغير إلى المستشفى الإقليمي بزاكورة، حيث من المقرر إخضاعه للتشريح الطبي الكفيل بتقديم إجابات تقنية حول مسببات الوفاة وتوقيتها، لضمان استيفاء كافة جوانب التحقيق في هذه القضية التي شغلت الرأي العام المحلي.
