جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-
أعرب محمد بن الحمدوية، المنسق الفني والإداري لمجموعة أمجاد العشرين، عن استغرابه وأسفه العميق لإقصاء مجموعته من المشاركة في تظاهرة ثقافية احتضنتها مدينة برشيد مؤخراً، رغم استيفائهم للشروط القانونية والفنية.
وقال بن الحمدوية في تصريح إعلامي إن مجموعته تضم شباباً محترفين، حاصلين على بطاقات فنان، ولهم تجربة واسعة من خلال مشاركات متعددة مع جمعيات ومهرجانات وطنية. وأضاف أن المجموعة كانت تأمل في تقديم أعمال وطنية تمجد الثورة والملك والشعب، وأن غيابها عن هذه التظاهرة يعد “طعنة في مستقبل الشباب الفني بالمدينة”.
وأوضح أن أعضاء المجموعة يتميزون بالأخلاق والتربية الحسنة، مؤكداً أنهم يشرفون مدينة برشيد في كل محفل، وطالب برد الاعتبار لهم وتقديرهم كفنانين محليين.
وفي الوقت نفسه، أقر المتحدث بصعوبة تنظيم مثل هذه المهرجانات، معبّراً عن تفهمه للإكراهات التي واجهت الجمعية المنظمة، لكنه شدد على أن مجموعته كانت مستعدة للتعاون والمشاركة دون أي مقابل مادي، رغبةً في إنجاح الحدث الفني والثقافي.
وانتقل بن الحمدوية للحديث عن الوضع الثقافي العام بمدينة برشيد، معتبراً أن المدينة تعيش “موتاً ثقافياً” بسبب غياب دور الشباب وضعف البنيات التحتية الثقافية مقارنة بمدن أخرى، حتى الصغيرة منها. ودعا المسؤولين إلى النهوض بالجانب الثقافي، إلى جانب المستويين السياسي والاجتماعي، لإعادة برشيد إلى سابق عهدها كمدينة رائدة في الساحة الفنية والثقافية.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن هدف مجموعة “أمجاد العشرين” ليس الإساءة لأي طرف، بل إيصال صوتهم، داعياً إلى وضع معايير واضحة وشفافة في عملية اختيار المشاركين مستقبلاً، بما يضمن العدالة والإنصاف لجميع الفاعلين المحليين.