ارض بلادي _ بلاغ
على إثر تداول عدد من المقالات والصور والمنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وربطها باسم مرشح وكيل لائحة الحزب الاتحاد الاشتراكي بالناظور السيد محمد أبركان خلال فترة الحملة الانتخابية، تم إصدار توضيح للرأي العام من أجل رفع أي لبس أو خلط بشأن طبيعة المضامين المتداولة ومصدرها.
وأوضح التوضيح أن مجرد تداول أي مقال أو صورة أو منشور يحمل اسم أو صورة محمد أبركان لا يعني بالضرورة أنه صادر عنه أو عن حملته الانتخابية، مؤكداً أن المحتوى الذي يمكن نسبه رسمياً إلى المرشح هو ما يصدر عنه شخصياً أو عن الجهات المخولة قانوناً بالتواصل باسمه.
وشدد التوضيح على أن المنشورات والمضامين التي يتم تداولها من طرف أشخاص أو صفحات أو جهات أخرى، دون إذن أو توجيه أو نشر رسمي من طرف السيد محمد أبركان، لا تمثل بالضرورة موقفه، ولا يمكن تحميله مسؤوليتها لمجرد ورود اسمه أو صورته ضمن ذلك المحتوى.
وفي السياق ذاته، جرى التأكيد على احترام القوانين والضوابط المنظمة للحملة الانتخابية، مع دعوة المتابعين والناخبين وعموم مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى التحقق من مصادر الأخبار والمنشورات قبل إعادة نشرها أو تداولها، تفادياً لأي خلط أو تضليل للرأي العام.
كما أشار التوضيح إلى أن السيد محمد أبركان يحتفظ بحقه في اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة تجاه أي محتوى يتم نسبه إليه دون أساس، أو يتضمن معطيات غير صحيحة أو من شأنها أن تخلق لبساً لدى الرأي العام.
ويأتي هذا التوضيح في سياق الحرص على الفصل بين المواقف والمضامين الصادرة بشكل رسمي عن المرشح وحملته الانتخابية، وبين ما يتم نشره بشكل مستقل من طرف صفحات أو أشخاص آخرين.
وفي ظل تنامي استعمال منصات التواصل الاجتماعي خلال الحملات الانتخابية، يظل التحقق من مصدر المعلومة قبل تداولها مسؤولية مشتركة، بما يساهم في الحفاظ على نقاش انتخابي واضح، واحترام القواعد القانونية، وتفادي انتشار مضامين مجهولة المصدر أو منسوبة إلى جهات دون سند رسمي.
