مشروع الرياض بسيدي حجاج… طرق محفورة، أشغال متوقفة، وساكنة تؤدي ثمن الإهمال

جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

رغم كونه مشروعاً سكنياً حديثاً، يعيش مشروع الرياض بسيدي حجاج على وقع اختلالات بنيوية خطيرة، خاصة على مستوى مداخله الرئيسية، في مشهد يعكس ضعف التخطيط وغياب التنسيق بين مختلف المتدخلين.

 

الطريق الرئيسية القادمة من جهة شمس المدينة تحولت إلى ورش مهجور، بعد فسخ العقد مع الشركة المكلفة بالإنجاز، حيث تُركت الحفر مكشوفة دون أي إجراءات وقائية أو علامات تشوير، ما جعلها نقطة سوداء تهدد سلامة السائقين والراجلين على حد سواء.

 

ولم يكن مدخل طريق ظيفانظي أفضل حالاً، إذ تنتشر به الحفر والتشققات التي تعيق السير اليومي، وتتسبب في أعطاب متكررة للعربات، إضافة إلى حوادث باتت تؤرق الساكنة، وسط تخوف حقيقي من عزوف الحافلات العمومية عن دخول المشروع بسبب حالته المتردية.

 

مصادر من الساكنة أكدت أن شكايات متعددة وُجهت إلى شركة إدماج سكن وإلى السلطات المحلية، دون أن تترجم إلى حلول ملموسة على أرض الواقع، ما يطرح تساؤلات جدية حول نجاعة التتبع والمراقبة، وحول المسؤول عن هذا التعثر الذي طال أمده.

ويبقى السؤال المطروح:

من يتحمل مسؤولية ترك مشروع سكني دون مداخل صالحة؟

ومتى تتحرك الجهات المعنية لإنهاء معاناة ساكنة دفعت ثمن السكن، لكنها لم تنل حقها في أبسط شروط السلامة والكرامة؟