نجاح باهر للأبواب المفتوحة لـ “أونسا” بكلميم: ملحمة تنظيمية تقودها كفاءات إقليمية وإعلام جهوي متميز كلميم –

جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

شهدت مدينة كلميم تنظيم فعاليات “الأبواب المفتوحة” للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، وهي التظاهرة التي تكللت بنجاح باهر وملموس، وحققت أهدافها بكل مصداقية ومهنية، واضعةً السلامة الصحية للمواطن في صلب الاهتمام.

هذا الحدث المتميز لم يكن ليرى النور بهذا الزخم لولا تظافر جهود مجموعة من الفاعلين الذين رسموا لوحة متكاملة من العطاء والتميز.

ريادة حكيمة وإشراف متبصر للدكتور أحمد بوزيحاي

في طليعة هذا النجاح، يبرز الدور الريادي والديناميكي للمدير الإقليمي للمكتب، الدكتور أحمد بوزيحاي، الذي أشرف بحنكة وتفانٍ على أدق تفاصيل هذه الورشة الناجحة. لقد شكلت قيادته الحكيمة وتوجيهاته السديدة الدعامة الأساسية التي ارتكزت عليها هذه النسخة، مما ساهم في إعطائها إشعاعاً خاصاً يعكس مدى التزامه بترسيخ ثقافة السلامة الصحية وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين في جهة كلميم واد نون.

أطر فاعلة ومداخلات أغنت النقاش

لم تكن هذه الأبواب المفتوحة مجرد لقاء عابر، بل تحولت إلى ورشة تفاعلية بفضل الأطر النشيطة والفاعلة التابعة للمكتب. هذه الكفاءات الوطنية أغنت اللقاء بمداخلات علمية وتقنية قيمة، اتسمت بالعمق والوضوح، ولامست الانشغالات الحقيقية للمستهلك والمهني على حد سواء.

وما زاد من حيوية هذا اللقاء وتميزه هو:

الحضور الوازن للجمعيات المدنية: التي أبدت وعياً كبيراً وتفاعلاً إيجابياً.

المشاركة المتميزة لطلاب المعهد: الذين أضفوا على الحدث طاقة شبابية واعدة، تؤسس لجيل مستقبلي واعٍ بأهمية السلامة الغذائية.

الإعلام الجهوي.. عين الحقيقة وشريك النجاح

لا يمكن الحديث عن نجاح هذه النسخة دون الإشادة بالدور الاستثنائي الذي لعبه الإعلام الجهوي. فقد أثبتت المنابر الإعلامية المحلية والجهوية كفاءة عالية وموضوعية تامة في مواكبة الحدث ونقل تفاصيله بدقة وأمانة إلى الرأي العام.

لقد كان الإعلام الشريك الحقيقي الذي جسر الهوة بين كواليس الورشة والمتلقي، مبرزاً الأبعاد التوعوية للأبواب المفتوحة، ومؤكداً على دوره الهادف والمسؤول في التنمية المحلية وتنوير المجتمع.

خلاصة القول:

إن المكتسبات التي حققتها الأبواب المفتوحة لمكتب “أونسا” بكلميم اليوم، هي ثمرة عمل تشاركي متكامل تلاحمت فيه الإدارة المواطنة تحت إشراف الدكتور بوزيحاي، مع كفاءة الأطر، ووعي المجتمع المدني والطلابي، وبمهنية الإعلام الجهوي. تجربة نموذجية أعطت أكلها بكل مصداقية وتؤسس لمستقبل أكثر أماناً وصحة للجميع.