جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

شهدت مدينة وادي زم، يومه الأحد 24 ماي الجاري، محطة نضالية بارزة بمقر الاتحاد المغربي للشغل، تمثلت في عقد المؤتمرات التأسيسية للشبيبة العاملة والمرأة العاملة بقطاع التعليم، المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم، في خطوة تهدف إلى ضخ دماء جديدة في العمل النقابي وتوسيع قاعدة المشاركة في الدفاع عن قضايا الشغيلة التعليمية.

وفي كلمة له خلال هذا اللقاء، أكد المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم بخريبكة أن هذه المحطة ليست مجرد إجراء تنظيمي عابر، بل هي رسالة قوية تؤكد حيوية العمل النقابي الجاد في ظل ظرفية صعبة تتسم بغلاء المعيشة وتراجع القدرة الشرائية للشغيلة، إلى جانب القرارات الارتجالية التي تستهدف المدرسة العمومية. وأبرز المكتب الإقليمي أن تقوية التنظيم لا تكتمل إلا بحضور وازن للمرأة والشباب، مشدداً على ضرورة رص الصفوف ومواصلة النضال الميداني دفاعاً عن كرامة نساء ورجال التعليم، باعتبار النقابة فضاءً للتأطير والتكوين والترافع.

وفي هذا السياق، أوضح المصطفى لبيبي، الكاتب الإقليمي المنتخب للشبيبة العاملة بالقطاع، أن هذا التأسيس يأتي تفعيلاً لقرارات المكتب الوطني وتوصيات المؤتمر الوطني الأول للشبيبة العاملة بالدار البيضاء. وأكد لبيبي أن هذه الخطوة ضرورة ملحة فرضها الواقع الراهن، بهدف توحيد جهود الشباب لمواجهة التحديات الكبرى التي تواجه المدرسة العمومية. كما عبر عن اعتزازه بالثقة التي حظي بها، معتبراً إياها تجسيداً للمقاربة التمكينية التي تنهجها الجامعة الوطنية للتعليم والاتحاد المغربي للشغل، والمتمثلة في فتح المجال للشباب لتحمل مسؤولياتهم، مؤكداً في الوقت ذاته عزم المكتب المنتخب على الانخراط بكل قوة في الدفاع عن كرامة الشغيلة.

من جانبها، وصفت بسمة عنبر، الكاتبة الإقليمية للمرأة العاملة بالقطاع، هذا الحدث بالتاريخي، مشددة على أن المكتب الإقليمي الجديد للمرأة العاملة يضم كفاءات نسائية عازمة على النضال والمرافعة من أجل قضايا قطاع التعليم. وأضافت عنبر أن الأخوات المنتخبات يدركن جسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهن، ومصممات على العمل بجدية للدفاع عن مكتسبات النساء في قطاع التعليم والمساهمة الفعالة في النهوض بأوضاع المدرسة العمومية، معربة عن تقديرها لكافة الجهود التي ساهمت في إنجاح هذه المحطة التأسيسية.

وقد اختتمت أشغال المؤتمرات بتقديم عبارات الشكر والامتنان لكل من ساهم في إنجاح هذا العرس النضالي، من إشراف وتنظيم ومواكبة إعلامية، مع التأكيد على مواصلة المسار النضالي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، وفاءً للمبادئ التي تأسست عليها هذه النقابة في الدفاع عن حقوق الشغيلة التعليمية بمختلف فئاتها.

