ⴰⴳⵍⵍⵉⴷ ⵎⵓⵃⵎⵎⴰⴷ ⵡⵉⵙⵙ ⵙⴷⵉⵙ, ⴰⴷ ⵜ ⵢⵉⵏⵚⵔ ⵕⴱⴱⵉ جلالة الملك محمد السادس: نصره الله وأيده، حامي حمى الوطن والدين، ورمز وحدة الأمة المغربية

               بقلم نصيرة بنيوال _جريدة أرض بلادي 

     رأس العام الأمازيغي: عيد الأرض، نبض الوحدة، وتعانق                    العربية والأمازيغية في قلب الوطن

مع إشراقة هذا العام الأمازيغي الجديد 2976، الذي يطل علينا كعيد للأرض ورمز لتجدد الحياة، نرفع أكف الضراعة إلى الباري عز وجل أن يجعله عاما مباركا، يفيض باليمن والخيرات على جلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

كما نسأله تعالى أن يحفظ الشعب المغربي الوفي من وجدة الى طنجة إل لݣويرة ، الملتحم دوما تحت المظلة الملكية الوارفة، وأن يديم عليه نعم الأمان والازدهار والوحدة، ويجعله عاما تتقوى فيه أواصر المحبة والتلاحم بين كل أبناء هذا الوطن ، في ظل العرش العلوي المجيد، الضامن لاستقرارنا وعزتنا.

     تلاحم الهوية: العربية والأمازيغية وجهان لعملة وطنية واحدة

في زمن تتقاطع فيه أصالة الجذور مع طموح الحاضر، يحتفل المغرب برأس العام الأمازيغي كتجسيد حي لهذا التوازن الخلاق بين العربية والأمازيغية. لقد شكل القرار الملكي السامي محطة تاريخية فارقة، كرست الأمازيغية إلى جانب اللغة العربية كلغتين رسميتين، في تلاحم فريد يعكس غنى الروافد المغربية ووحدة المصير المشترك.

التمكين الشامل: مسيرة نماء تتجاوز المناسبات

إن هذه اللحظة الوطنية البهية تتزامن مع حماس بطولة الكان، التي تعد وجها من وجوه الحيوية الرياضية المغربية، لكنها في العمق تندرج ضمن رؤية ملكية كبرى للتمكين الشامل في شتى المجالات. فالمغرب اليوم، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، يعيش طفرة غير مسبوقة لا تقتصر على الملاعب فحسب، بل تمتد لتشمل الريادة الدبلوماسية، والنهضة الاقتصادية، والتحولات الاجتماعية الكبرى، والبنية التحتية العالمية؛ مما جعل المملكة نموذجا يحتذى به في المزاوجة بين صون التراث وتحديات العصرنة.

إيض يناير: ترنيمة الأرض وبشارة الفرج بلسان مغربي مبين

إن الاحتفاء بإيض يناير هو استحضار لذاكرة الأرض؛ حيث ارتبط لفظ العام في لغتنا العربية ووجداننا الأمازيغي بكل ما هو مبهج، تفاؤلا بالرخاء والنماء، في مقابل السنين التي تحيل لغويا على الشدة والجفاف. إنه تجديد للعهد مع تمورت (الأرض)، واستمرارية لحضارة جعلت من العربية لغة البيان، ومن الأمازيغية لغة الجذور، في انسجام تام لا يقبل التجزئة تحت المظلة الملكية التي ترعى هذا التنوع وتجعله مصدر قوة.

               وجدة الألفية: سحر الناير وعبق حاكوزا

وفي الشرق المغربي، وتحديدا بمدينة وجدة الألفية، يكتسي رأس العام الأمازيغي طابعا خاصا يعرف بـ الناير أو حاكوزا. هنا، تتجلى عبقرية التمازج الأصيل، حيث تختلط الأهازيج العربية بالكلمات الأمازيغية في تآلف شعبي قل نظيره. تتحلق الأسر الوجدية حول طبق بركوكش العريق وصواني الفاكية بشتى أنواعها الجافة و الطازجة، مؤكدين أن الوحدة الوطنية من وجدة إلى طنجة إلى لݣويرة  هي الحصن المنيع الذي يحمي مقدسات الأمة وثوابتها.

              نحو مستقبل مشرق بالأصالة والمعاصرة

يلتقي رأس العام الأمازيغي، وإنجازاتنا الرياضية، ونهضتنا التنموية الشاملة في معنى واحد: الاعتزاز بالمغرب المتعدد والواحد. نحن شعب يفخر بعربيته وأمازيغيته، ويعيش حاضره بالوحدة والتضامن، ويتطلع لمستقبله بتمكين ملكي رائد يضمن الريادة للمملكة في المحافل الدولية وفي قلوب أبنائها.

                      ⴰⵙⴳⴳⵯⴰⵙ ⴰⵎⴰⵢⵏⵓ ⴰⵎⴱⴰⵔⴽⵉ

عام أمازيغي مبارك وسعيد لكل المغاربة، وكل عام وملكنا و الشعب المغربي في عزة ورفعة ووئام، ومن تمكين إلى تمكين تحت ظل العرش العلوي المجيد.