جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير

يخوض الدكتور عثمان بادل، رئيس المجلس الإقليمي لبرشيد، والمرشح للاستحقاقات البرلمانية بدائرة سطات عن حزب الأصالة والمعاصرة، غمار المرحلة المقبلة برصيد من التجربة في تدبير الشأن العام، وبمشروع يقوم على مواصلة خدمة المواطن والارتقاء بالعمل المؤسساتي.
ويتميز مساره أيضاً باهتمام خاص بالمجال القانوني والرقمي، من خلال إصدارات قانونية وأخرى مرتبطة بالرقمنة، في توجه يعكس انشغالاً بتطوير الإدارة وتحديث آليات العمل وتعزيز استعمال التكنولوجيا في خدمة المواطن والمؤسسات.
ومن هذا المنطلق، يأتي ترشحه البرلماني كامتداد لتجربة محلية ومؤسساتية، وكالتزام بمواصلة الترافع عن انشغالات ساكنة إقليم سطات، والدفاع عن مصالحها، وإيصال صوتها إلى المؤسسة التشريعية ومراكز القرار.
كما يتعهد عثمان بادل بالانخراط في تنزيل مضامين الميثاق الجديد لحزب الأصالة والمعاصرة على أرض الواقع، من خلال ممارسة سياسية تقوم على القرب والإنصات والتواصل وربط المسؤولية بالعمل والنتائج.
فإقليم سطات، بما يزخر به من مؤهلات وبما يواجهه من تحديات، يحتاج إلى تمثيلية قادرة على تحويل انشغالات الساكنة إلى ملفات للترافع، والدفاع عن قضايا التنمية والتشغيل والاستثمار والخدمات والبنيات التحتية، بما يعزز موقع الإقليم ضمن الأولويات الوطنية.
والرهان، بالنسبة إلى عثمان بادل، لا يتوقف عند الوصول إلى البرلمان، وإنما يبدأ منه: أن يكون صوتاً للساكنة، ومدافعاً عن مصالح الإقليم، وحاضراً في القضايا التي تهم المواطن.
إن تنزيل الميثاق في الميدان يعني، في جوهره، أن تتحول المبادئ إلى ممارسة، والقرب إلى التزام، والترافع إلى عمل مؤسساتي مستمر.
من رئاسة المجلس الإقليمي إلى المؤسسة التشريعية.. رهان عثمان بادل هو مواصلة العمل، وإسماع صوت ساكنة سطات، وخدمة الإقليم بكل إخلاص ومسؤولية.
فالتمثيلية ليست امتيازاً، وإنما أمانة ومسؤولية؛ والثقة التي يمنحها المواطن لا تكتمل إلا بالعمل من أجله والدفاع عن مصالحه.
