ارض بلادي
في إطار استعداداته للاستحقاقات الانتخابية المقبلة اختار حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية تزكية الأستاذة عزيزة أمريني لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة على مستوى جهة الشرق في خطوة تعكس توجه الحزب نحو منح الفرصة للكفاءات المغربية المقيمة بالخارج للمساهمة في الحياة السياسية والمؤسساتية بالمغرب.
الأستاذة عزيزة أمريني المنحدرة من مدينة وجدة تعد من الأطر المغربية التي راكمت تجربة أكاديمية ومهنية مهمة بفرنسا حيث تجمع بين التكوين القانوني والسياسي والخبرة المهنية في مجال الموارد البشرية مع حفاظها على ارتباطها المتواصل بقضايا الجهة الشرقية وهموم ساكنتها.
وفي تصريح هاتفي خصّصنا به” تحدثت أمريني عن علاقتها القوية بمدينة وجدة مؤكدة أن هذه المدينة شكلت جزءاً كبيراً من شخصيتها ومسارها الحياتي وقالت إن سنوات الدراسة التي قضتها بها منذ التعليم الابتدائي إلى غاية الجامعة جعلتها قريبة من واقع الساكنة وتطلعاتها الأمر الذي عزز لديها الإحساس بالمسؤولية والرغبة في المساهمة في خدمة المنطقة.
وعن قرارها دخول غمار الانتخابات التشريعية المقبلة أوضحت أن هذه الخطوة جاءت انطلاقاً من رغبة حقيقية في خدمة المواطنين والمساهمة في معالجة عدد من القضايا التي تهم الجهة الشرقية والمغرب بشكل عام، خاصة الملفات المرتبطة بالتعليم والصحة والتشغيل والتنمية الاجتماعية.
وأضافت أن تجربتها المهنية بفرنسا لم تبعدها عن قضايا الوطن بل زادت من قناعتها بضرورة مساهمة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج في دعم مسار التنمية والمشاركة في العمل السياسي والمؤسساتي معتبرة أن مغاربة العالم يمتلكون خبرات وتجارب قادرة على تقديم قيمة مضافة للمغرب.
وفي حديثها عن مسارها الدراسي أكدت أنها حصلت على الإجازة في الحقوق بمدينة وجدة قبل أن تنتقل إلى فرنسا لاستكمال دراستها العليا في العلوم السياسية وهي التجربة التي مكنتها من اكتساب تكوين أكاديمي متنوع ورؤية أكثر انفتاحاً تجاه قضايا التدبير والسياسات العمومية.
كما أبرزت أنها تشغل حالياً منصب مسؤولة للموارد البشرية بفرنسا وهي المهمة التي راكمت من خلالها خبرة ميدانية في مجالات التدبير الإداري والموارد البشرية وقضايا التشغيل والكفاءات، معتبرة أن هذه التجربة المهنية يمكن أن تساعدها في فهم عدد من التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها المواطن المغربي.
وعلى مستوى العمل الجمعوي والمدني أكدت أمريني أنها ظلت حاضرة في عدد من المبادرات الاجتماعية والأنشطة المدنية سواء المتعلقة بقضايا الجالية المغربية بالخارج أو المبادرات الهادفة إلى ترسيخ قيم التضامن وخدمة المجتمع، مشيرة إلى أن العمل السياسي بالنسبة لها يشكل امتداداً طبيعياً لهذا المسار المجتمعي.
ويرى متابعون أن دخول الأستاذة عزيزة أمريني غمار الانتخابات التشريعية المقبلة بجهة الشرق يعكس حضوراً متزايداً للكفاءات المغربية المقيمة بالخارج داخل المشهد السياسي الوطني خاصة في ظل الرهانات المرتبطة بالتنمية الجهوية وتقوية مشاركة مغاربة العالم في تدبير الشأن العام.
