جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

في خطوة تهدف إلى تعزيز البناء التنظيمي والارتقاء بالعمل النقابي داخل المؤسسات الصحية بجهة بني ملال-خنيفرة، شهد مقر الاتحاد المغربي للشغل ببني ملال، يوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، انعقاد جمع عام تأسيسي للمكتب النقابي للمركز الجهوي لعلاج السرطان، وذلك تحت إشراف الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش)، الأخ رحال لحسيني. وقد تميز هذا اللقاء بحضور وازن لعدد من الكتاب العامين وممثلي مختلف المكاتب واللجان النقابية التابعة للجامعة الوطنية للصحة بالجهة، مما عكس روح التضامن والوحدة النقابية التي ينهجها الاتحاد.
وخصص هذا التجمع النقابي الحاشد لتدارس الأوضاع المهنية الصعبة داخل المركز الجهوي لعلاج السرطان، حيث سجل المجتمعون بقلق بالغ استمرار غياب ظروف العمل المناسبة في عدة مصالح. كما لم يخلُ النقاش من التنديد بما وصفته النقابة بـ “غياب حياد الإدارة”، متهمة إياها بممارسة التمييز ضد مناضلات ومناضلي الاتحاد المغربي للشغل، واستهداف منسقة اللجنة التحضيرية، في سلوك اعتبرته النقابة خروجاً عن روح الاجتماعات السابقة. كما استنكر الجمع العام بشدة ما سماه “مهزلة” منع النقابة من عقد اجتماعاتها داخل المركز بدعوى خصوصية المؤسسة، معتبرين أن هذه الذريعة تكذبها الوقائع واللقاءات المهنية والاحتفالية التي يحتضنها المركز بشكل مستمر، واصفين التبريرات المقدمة بـ “المسرحية سيئة الإخراج”.

وفي هذا الصدد، جددت الجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) دعمها اللامشروط لمناضلات ومناضلي المركز الجهوي للأنكولوجيا (CRO)، مؤكدة استعدادها الكامل لخوض كافة الأشكال الترافعية والنضالية دفاعاً عن حقوق الشغيلة الصحية. وطالبت النقابة الإدارة المحلية والإقليمية والجهوية بـ “تحمل مسؤوليتها التاريخية” ووضع حد لما أسمته بـ “القرصنة المستمرة للإدارة الصحية” وتوظيفها خارج إطار القانون ضد الموظفين غير الموالين.
وفي ختام اللقاء، توجت الأشغال بتأسيس المكتب النقابي للمركز الجهوي لعلاج السرطان، والذي ضم تسعة أعضاء يمثلون مختلف الفئات المهنية، حيث أسفرت النتائج عن انتخاب الدكتورة حنين نجوى كاتبة عامة للمكتب، وجاءت التشكيلة كالتالي: الكاتبة العامة: د. نجوى حنين، نواب الكاتبة العامة: د. كريمة المودن وحنان ايدوحمان، الأمين: رياض شلحاوي، نائبة الأمين: هجر عرودة، المقررة: هند التائق، والمستشارون: د. مريم العمراوي ود. جهان درفوفي ود. فاطمة الزهراء لباردي.
يأتي هذا التأسيس في سياق نضالي متصاعد للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) بالجهة، في إطار سعيها لتأطير الأطر الصحية وتحصين مكتسباتها المهنية وضمان بيئة عمل تحترم الحقوق والحريات النقابية.

