وادي زم: ضغط خانق بوكالة “اتصالات المغرب” ونداءات لتعزيز الموارد البشرية

جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

تشهد وكالة اتصالات المغرب بمدينة وادي زم ضغطاً متزايداً على مستوى استقبال المرتفقين، في ظل النقص الملحوظ في الموارد البشرية، وهو ما بات يؤثر على جودة الخدمات المقدمة ويُطيل فترات الانتظار بالنسبة للزبناء.

ومع التوسع العمراني الذي تعرفه المدينة والارتفاع المتواصل في عدد السكان، أصبحت الوكالة تستقبل يومياً أعداداً كبيرة من المواطنين الراغبين في إنجاز مختلف المعاملات الإدارية والتجارية، الأمر الذي أدى إلى تزايد مظاهر الاكتظاظ داخل فضاءات الاستقبال.

وحسب إفادات عدد من المرتفقين، فإن الوكالة تشتغل حالياً بموظفة واحدة فقط لتدبير مختلف الخدمات، بعدما كانت تتوفر في فترات سابقة على عدد أكبر من الموظفين. هذا الوضع يفرض ضغطاً كبيراً على الموظفة المكلفة بالاستقبال ومعالجة الملفات، ويؤثر بشكل مباشر على سرعة الاستجابة للطلبات وتقديم الخدمات في ظروف مناسبة.

ويعبر عدد من المواطنين عن استيائهم من طول مدة الانتظار، معتبرين أن الوضع الحالي لا ينسجم مع حجم الطلب المتزايد على خدمات الوكالة. وأكد أحد المرتفقين أن الإشكال يرتبط أساساً بضعف الموارد البشرية، مشيراً إلى أن مدينة بحجم وادي زم تحتاج إلى تعزيز الطاقم العامل بما يضمن تقديم الخدمات في ظروف أفضل ويخفف الضغط عن الموظفين والزبناء على حد سواء.

كما أشار المتحدث إلى أن الموظفة الحالية تبذل مجهودات كبيرة للاستجابة لطلبات المرتفقين، إلا أن حجم العمل يفوق الإمكانيات المتاحة، ما يستدعي تدخلاً من الجهات المسؤولة بالشركة لإعادة النظر في الموارد البشرية المخصصة للوكالة.

وأمام استمرار هذا الوضع، يطالب عدد من سكان المدينة إدارة اتصالات المغرب باتخاذ إجراءات عملية لتقوية الموارد البشرية بالوكالة، بما يساهم في الحد من الاكتظاظ وتحسين جودة الخدمات المقدمة، ويستجيب لتطلعات المرتفقين الذين يواجهون يومياً صعوبات في قضاء مصالحهم داخل المؤسسة.