جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

فجّر غياب رئيس المجلس الإقليمي لتاونات عن المراسيم الرسمية للإنصات إلى الخطاب الملكي السامي بمناسبة عيد العرش، بمقر العمالة، موجة عارمة من الجدل السياسي والتساؤلات الحارقة في الأوساط المحلية بالإقليم.
وأثار مشهد المقعد المخصص للرئيس، وهو يحمل صفته بوضوح تظهره “شبه مهجورة” وسط حضور وازن لممثلي السلطات الإقليمية والأمنية والعسكرية، تساؤلات قوية حول الخلفيات الحقيقية وراء هذا الغياب المثير في مناسبة وطنية دستورية تحظى برمزية بالغة.
واعتبر متتبعون للشأن المحلي أن هذا “الكرسي الفارغ” قد يكون مؤشراً على تصدع صامت في جدار العلاقات السياسية بالإقليم، أو يعكس شللاً تنظيمياً يعيشه المجلس، في انتظار خروج رسمي يوضح أسباب هذا الاختفاء البروتوكولي.
