جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير

شهد حي الراشيدية التابع لمقاطعة زواغة بنسودة بمدينة فاس حالة من الاستنفار والذهول، إثر اكتشاف جثة رجل في الخمسينيات من عمره داخل بهو منزل والدته، بعدما وُجد معلقاً باستخدام شريط قماشي في ظروف لا تزال تكتنفها الكثير من الغموض. وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم أمس الاثنين 10 غشت 2026، عندما عُثر على الهالك، البالغ من العمر نحو خمسين سنة (من مواليد 1976) والذي كان يعمل سابقاً كأستاذ لمادة اللغة الإنجليزية قبل تقاعده، فارق الحياة في حادث سارعت على إثره السلطات المحلية والأمنية إلى التحرك فور إشعارها بالنبأ.
وعلى الفور، حلت بالمكان أطقم الشرطة القضائية برفقة عناصر الشرطة العلمية والتقنية لتطويق مسرح الحادث ومباشرة إجراءات المسح الميداني وتجميع الأدلة الرقمية والطبصمية المتوفرة، بغية إماطة اللثام عن كافة التفاصيل والملابسات الحقيقية التي أدت إلى هذه الفاجعة. وبأمر مباشر من النيابة العامة المختصة، جرى توجيه جثمان الفقيد صوب مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني لإخضاعه للتشريح الطبي الكفيل بالحسم في السبب الفعلي للوفاة، بينما تواصل مصالح الأمن تحرياتها للوقوف على خلفيات المشهد والظروف المحيطة به.
