جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير

شهدت المؤسسة الأمنية الوطنية خسارة أليمة وإثر رحيل والي الأمن الحايل الزيتوني، الذي وافته المنية مساء الخميس 20 غشت بالمستشفى العسكري بالرباط، تاركاً خلفه إرثاً مهنياً حافلاً بالعطاء. وقد أطّر الراحل مسيرة وظيفية امتدت لأكثر من أربعة عقود داخل جهاز الأمن الوطني، قدّم خلالها خدمات جليلة في سبيل صون أمن الوطن والمواطنين، وتبوأ عدة مناصب قيادية بارزة، كان من أبرزها توليه قيادة ولاية أمن مراكش، قبل أن يشغل مهام مدير الأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني.
وفي هذا التوقيت العصيب، أعرب المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، باسمه الخاص ونيابة عن كافة مكونات أسرة الأمن الوطني، عن خالص التعازي والمواساة لأسرة الفقيد، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه جميل الصبر وحسن العزاء. وفي إطار حرص المؤسسة على رعاية أبنائها، وجه المدير العام تعليماته إلى مسؤولي المديريات المركزية ومؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني لتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة اللازمة لأسرة الراحل في هذا المصاب الجلل.
