جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير

تتجه الأنظار نحو المشهد السياسي المحلي في مدينة زايو مع تحرك حزب الاستقلال لافتتاح أولى جولاته التواصلية المباشرة مع المواطنين، وهو نشاط يجاوز في عمقه مجرد استحقاق تنظيمي عابر داخل مقر حزبي. إن توقيت هذه المبادرة، التي تجمع بين القيادات والمنتخبين والمرشحين، يعكس رغبة واضحة في إعادة ترتيب الأوراق والتموقع المبكر في مناخ تتصاعد فيه الحركية السياسية استعداداً للانتخابات التشريعية القادمة.
تطرح هذه الخطوة تساؤلاً كبيراً حول مغزاها السياسي؛ إذ لا يمكن فصل هذا اللقاء الجماهيري عن رهان قياس الجاهزية التنظيمية واختبار القدرة على التعبئة والاستقطاب في هذه المرحلة المفصلية. فاللقاء المباشر مع الساكنة وعرض البرنامج المستقبلي يعد مؤشراً على تدشين مرحلة جديدة يتداخل فيها التواصل الحزبي الدائم بالاستعداد الميداني لسباق انتخابي مفتوح على كافة الأشكال والسيناريوهات.
