باب الغربي بوجدة.. معاناة مستمرة مع الأوساخ ومطالب بتدخل عاجل

جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير-

يشهد محيط باب الغربي بمدينة وجدة، أحد المعالم المعروفة بالمدينة، تحديات مرتبطة بتراكم الأوساخ وانتشار النفايات، الأمر الذي يثير انشغال الساكنة والزوار، ويطرح تساؤلات حول مستوى النظافة والعناية بهذا الفضاء الحضري.

 

وتشكل ظاهرة انتشار الأزبال بمحيط باب الغربي مصدر إزعاج للساكنة وأصحاب المحلات التجارية، خصوصاً عندما تتراكم النفايات وتنتشر الروائح الكريهة، مما يؤثر على جمالية المكان وصورته باعتباره فضاءً يستقطب المواطنين والزوار.

 

ويطالب عدد من المواطنين بضرورة تعزيز عمليات النظافة وجمع النفايات بشكل منتظم، إلى جانب اتخاذ إجراءات للحد من الرمي العشوائي للأزبال، وتحسيس المواطنين بأهمية الحفاظ على نظافة الفضاءات العامة.

 

ويرى متابعون للشأن المحلي أن العناية بالمواقع التاريخية والمعالم الحضرية لا تقتصر على الحفاظ على بنيتها، بل تشمل أيضاً محيطها ونظافتها، بما يضمن بيئة سليمة ومظهراً يليق بمدينة وجدة.

وفي ظل هذه الوضعية، تتجه الأنظار إلى الجهات المعنية من أجل التدخل ومعالجة مشكل الأوساخ بمحيط باب الغربي، والاستجابة لمطالب الساكنة، بما يعزز النظافة ويحافظ على جمالية المدينة.

 

فهل تتحرك الجهات المسؤولة لإعادة الاعتبار لباب الغربي، ووضع حد لمظاهر الأوساخ وراءحة البول التي تشوه هذا المعلم الحضري؟