جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير-

احتضن المقر الإقليمي لحزب الحركة الشعبية بمدينة وادي زم، مساء الأحد 27 شتنبر 2026، لقاءً تواصلياً وتنظيمياً نظمته الكتابة الإقليمية للحزب بإقليم خريبكة، تحت شعار: «دور الأحزاب في التواصل والتأطير لبناء المسار الديمقراطي ببلادنا».
وعرف اللقاء حضوراً لافتاً لعدد من الحركيين والحركيات، إلى جانب الشباب والنساء، فضلاً عن مجموعة من المتعاطفين والمتعاطفات، في إطار مواصلة الدينامية التنظيمية التي يسعى الحزب إلى ترسيخها على مستوى الإقليم.
وجاء هذا اللقاء عقب تقييم محطة الاستحقاقات الانتخابية التي جرت في 23 شتنبر 2026، حيث شكلت المناسبة فرصة لمناقشة مختلف الخلاصات والدروس المستفادة، والبحث في الأولويات التي ينبغي الاشتغال عليها خلال المرحلة المقبلة، بما يتيح تطوير الأداء التنظيمي والسياسي للحزب بالإقليم.
كما تم خلال اللقاء تقديم ومناقشة التقرير السياسي للحزب بإقليم خريبكة، مع الوقوف عند أبرز الاستنتاجات المرتبطة بالمحطة الانتخابية، قبل أن يفتح نقاش موسع حول سبل إعادة ترتيب وتقوية الهياكل التنظيمية وتجديد مكاتب الفروع المحلية.
وشمل النقاش كذلك استكمال هيكلة القطاعات والتنظيمات الموازية، وفي مقدمتها الشبيبة الحركية ومنظمة المرأة الحركية والتنظيم النقابي والقطاعات المهنية، إلى جانب التداول بشأن إحداث لجنة إقليمية للانخراط والاستقطاب، تتولى وضع آليات عملية لتوسيع قاعدة الحزب واستقبال المنخرطين والمنخرطات الجدد، فضلاً عن استقطاب الطاقات والكفاءات وتعزيز التواصل الميداني مع مختلف الفئات والفعاليات بمناطق الإقليم.
وأكد المشاركون خلال اللقاء أهمية المرحلة المقبلة وما تفرضه من انضباط تنظيمي واحترام للمؤسسات الحزبية، إلى جانب توضيح منهجية العمل الحزبي المؤسساتي والتنظيمي وربط المسؤولية بالالتزام، مع تفعيل الهياكل على أساس العمل الميداني والتواصل المستمر.

وتتجه الحركة الشعبية بإقليم خريبكة، وفق ما خلص إليه اللقاء، إلى مرحلة تنظيمية جديدة ترتكز على تجديد الهياكل وتعبئة الطاقات وتوسيع قاعدة الانخراط، بما يعزز حضور الحزب ودوره في التواصل والتأطير والمساهمة في الحياة السياسية والمؤسساتية بالإقليم.
وفي ختام اللقاء، وجهت الكتابة الإقليمية دعوة إلى مختلف الحركيين والحركيات والشباب والنساء والمناضلين والمناضلات والمتعاطفين والمتعاطفات، من أجل الانخراط في هذه الدينامية التنظيمية والمساهمة في بناء تنظيم حزبي قوي ومتماسك ومنفتح ومتجذر بمختلف مناطق الإقليم، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من العمل والتنظيم والمسؤولية والالتزام بالعمل المؤسساتي والانضباط التنظيمي والتعبئة الميدانية.
