في باريس، سِرتُ مع منظمة L214 لإيصال صوت الحيوانات.

 

في يوم السبت الموافق 3 أكتوبر 2026، شاركتُ في مسيرة إغلاق المسالخ في باريس، التي نظمتها منظمة L214. أُعجبتُ بشدة بالحماس الجماعي والعزيمة التي أبداها المشاركون في الدفاع عن الحيوانات.

كنتُ ضمن المسيرة، إلى جانب أولئك الذين جاؤوا للمطالبة بإغلاق المسالخ. 

قادني التزامي بحماية الحيوانات إلى المشاركة في هذه المسيرة؛ فقد أردتُ الحضور، والمطالبة بهذا الحق، وتسليط الضوء على معاناتها 

لقد سررتُ برؤية هذا العدد الكبير من الأشخاص المتضاهرين  من أجلها. كانت اللافتات تذكّرنا بالهدف من وجودنا؛ إذ كُتب على إحداها: “لنغلق المسالخ، ولنفتح الضمائر”. كلماتٌ قليلة تدعونا للنظر إلى واقعٍ غالباً ما يغيب عن أنظارنا.

وراء كلمة “مسلخ” كائنات حية. دعت الحركة التي قادتها L214 إلى التفكير في مصيرها، وكذلك في ظروف تربيتها ونقلها قبل ذبحها. وطرحت سؤالاً جوهرياً: ما المكانة التي نريد أن نمنحها للحيوانات في مجتمعنا وفي غذائنا؟

إن المطالبة بإغلاق المسالخ مطلبٌ يستدعي تغييرات جذرية. فهو يفتح حواراً حول عاداتنا الغذائية، والبدائل المتاحة للتطوير، والتحول الذي يجب بناؤه.

المساهمة في إيصال صوت هذه القضية. كما تتيح لي مهنتي كصحفية نقل وقائع هذا الحراك: سرد تفاصيل التعبئة، وإبراز الرسائل المطروحة، وتسليط الضوء على الأسباب التي تدفع الناس للنزول إلى الشوارع دفاعاً عن الحيوانات.

لقد خرجتُ من هذا اليوم الذي قضيته مع منظمة “L214” بانطباع قوي عن روح الالتزام المشترك؛ فخلال المسيرة، حملنا أصواتهم في شوارع باريس، يحدونا الأمل في أن يسهم هذا الحراك في دفع عجلة التفكير وتطوير سبل حماية الحيوانات.

ليلى ضيف – صحفية

…