جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير-

عبّر سكان دواري ظهر الجباح والحمريات، التابعين لجماعة بني سمير بدائرة وادي زم، عن قلقهم إزاء واقعة نفوق عدد من الكلاب، يُشتبه في ارتباطها باستعمال مواد سامة بمحيط الدوارين والمناطق المجاورة، وفق ما ورد في شكاية موجهة إلى عامل إقليم خريبكة والمدير الإقليمي للمياه والغابات.
وبحسب المعطيات الواردة في الشكاية، فقد نفق نحو 13 كلباً خلال ليلة واحدة، في واقعة أثارت مخاوف الساكنة بشأن احتمال تأثير هذه المواد على الحيوانات الأخرى، فضلاً عن المخاطر التي قد تهدد سلامة المواطنين، ولا سيما الأطفال الذين يترددون على المناطق المعنية.
وأشار المشتكون إلى أن هذه الوقائع، وفق إفادتهم، تتكرر منذ سنة 2022، مطالبين بفتح تحقيق لتحديد الظروف المحيطة بها، والتحقق من طبيعة المواد التي يُشتبه في استعمالها، والكشف عن الجهات المسؤولة في حال ثبوت أي مخالفة.
كما تضمنت الشكاية مطالب باتخاذ التدابير اللازمة لحماية السكان والحيوانات والبيئة المحلية، إلى جانب مراجعة الترخيص الممنوح لجمعية للقنص تم ذكرها في الملف، وذلك على خلفية ما تعتبره الساكنة أضراراً متكررة بالمنطقة.

وفي انتظار توضيح ملابسات الواقعة من طرف الجهات المختصة، يبقى مطلب السكان الأساسي هو التحقق من حقيقة ما جرى، وترتيب المسؤوليات وفقاً للقانون، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وتجدر الإشارة إلى أن المعطيات المتعلقة بأسباب نفوق الكلاب والجهة المحتمل ارتباطها بالواقعة تظل في حاجة إلى تأكيد رسمي، في غياب نتائج معلنة لتحقيق يحدد ملابسات الحادث.
