صدقت ليلى وكذبت خديجة المنتخب ضيع حلم المغاربة…فمادا بعد …
بقلم نجيم عبدالاله السباعي…
استدل الستار على كأس افريقيا كان المغرب 2025 ..
وكما كتبنا على انتصاراتنا يجب ان نكتب على الهزيمة ..واول شئ اقول : ضاع حلم المغرب بعد انتظار حولي نصف قرن عن فوزنا باول كاس باديس ابابا سنة 1976
ثانيا اكيد سنطوي صفحة المدرب الركراكي منذ ما قبل سنة 2022 الى الان ونحن نتجاذب معه الإعجاب وعدمه والحب والكراهية ..والنقذ الجارح والنقد البناء ..ولو سجل دياز ضربة جزاء وفزنا بالكاس الافريقية ، فانني اقول رغم التتويج من العيب ان نضل نلعب بطريقة دفاعية اهلتتا لنصف نهائي كاس العالم بقطر .الى الان ..
لعب صغارنا بالشيلي هجوميا أمام لبرازيل والارجنتين وفازوا بكاس العالم ،ولعب منتخبنا الرديف هجوميا وفاز بكاس العرب …فلمادا ظل وليد حبيس خطته .وحبيس تشكيلته وعناصره منذ 2022. الى الان ولم يستمع .لاكتر من سبعين في المائة من الجمهور المغربي ومن المحللين والمعلقين الرياضين المغاربة الدين طالبوا على الأقل الاستعانة بعناصر شابة من منتخب اقل من ،20 سنة ، من اجل ضخ دماء،جديدة تستطيع ان تقاريع الكبار وتتفوق… لكن نقطة ضعف المدرب الركراكي هي ” قسوحيت راسوا ” وتشبته برأيه …
عموما انتصرنا بتنظيم نسخة عالمية من كاس افريقيا عن جدارة وشهادة كبار المسؤولين العرب والأجانب، كما ان الأرقام التي تحققت تأكد ذلك .
تانيا انتصرنا على الكراغلة واشباههم من مصر وتونس وزد عليها السنغال التي كنا نعتبرها جارة الخير ..وعلى بعض المدربين الدين حاولوا احدات الفتن من اجل افشال كان المغرب 2025 . لكن إرادة وقوة المغرب ودبلوماسيته كانت دائما تنتصر .ولله الحمد.
واخيرا لا خوف على كرة القدم المغربية .منذ الان إلى ما لا نهاية ..لأننا فعلا بنينا قاعدة صلبة ومتينة سواءا من البنية التحتية ،او من اللاعبين المغاربة بكادميتنا المنتشرة في كل الجهات او بابناءنا في الاكادميات الاجنبية خارج المغرب ..كما اصبح لدينا اطر وطنية تتسابق عليها الدول للاستفادة منها متال الطاوسي السلامي ، عموتة والركراكي وهبي واللائحة طويلة .
فقط علينا الاعتناء كذلك بفرقنا وبطولتنا الوطنية لانها الواجهة الأولى لكرة القدم المغربية .
وفي الاخير اتمنى ان تكون هذه الخسارة في نهائي الكان فال خير لابعاد بعض من الحسد والبغض والكراهية والعين على كرتنا المغربية التي أصبحت فعلا تقض مضجع الكثير ..ونقول لهم اعملوا متالنا ولا تبغضونا لأننا اولا واخيرا عرب ومسلمين متلكم ….
وللحديث بقية
