جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

دخلت كرة القدم المغربية مرحلة انتقالية كبرى، بعدما أعلن رسمياً عن هيكلة تقنية جديدة لقيادة “أسود الأطلس”، منهية بذلك حقبة وليد الركراكي التي دامت نحو عام ونصف. وتأتي هذه الخطوة التصحيحية في أعقاب نهائي كأس أمم إفريقيا الذي أقيم في 18 يناير الماضي، حيث شكلت الخسارة أمام السنغال بهدف نظيف محطة النهاية لمسار الركراكي، وضياع حلم اللقب القاري الثاني الذي كان يراود الجماهير المغربية.
وعلى الرغم من النهاية القارية المتعثرة، يغادر الركراكي منصبه تاركاً وراءه إرثاً تاريخياً، بعد أن تولى زمام الأمور في غشت 2022، ونجح في كسر التوقعات ببلوغ المربع الذهبي لمونديال قطر، محققاً المركز الرابع عالمياً في سابقة تاريخية للكرة العربية والإفريقية.
دماء جديدة بخبرات دولية
وفي سعيها للحفاظ على التوهج العالمي، وضعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ثقتها في الإطار الوطني محمد وهبي كناخب وطني جديد، مدعوماً بطاقم تقني يمزج بين الكفاءة المحلية والخبرة الأوروبية. وسيكون إلى جانب وهبي التقني البرتغالي جواو ساكرامنتو (مساعداً أول)، رفقة الدولي السابق يوسف حجي كمساعد ثانٍ، بينما يبقى الحسم في منصب المساعد الثالث معلقاً بانتظار تأكيد انضمام رشيد بنمحمود.
ولتعزيز الجانب البدني والتحليلي، يضم الطاقم الجديد كلاً من:
الإعداد البدني: الإسباني إسماعيل فيرنانديز.
تحليل الأداء: أيمن مكرود وإسماعيل الطاوسي.
تحليل الفيديو: موسى الحبشي وهارسيون كينغستون.
تراهن هذه التوليفة التقنية على خبرة وهبي في تكوين الشباب وصرامة ساكرامنتو التكتيكية، لإعادة صياغة هوية المنتخب المغربي وتجاوز خيبة “الكان”، مع التركيز على التحديات المونديالية المقبلة لضمان استمرار المغرب في طليعة القوى الكروية العالمية.
