جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

قررت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج تفعيل إجراء استثنائي يقضي بالسماح لنزلاء مختلف المؤسسات السجنية بتلقي “قفة المؤونة” من عائلاتهم وذويهم، وذلك بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك لعام 2026. ويبدأ العمل بهذا القرار ابتداءً من اليوم الثاني للعيد، تعزيزاً للروابط الأسرية وتقديراً للأبعاد الروحية والاجتماعية التي تميز هذه المناسبة الدينية لدى المغاربة.
ويأتي هذا القرار في سياق تفعيل مقتضيات استثناء الأعياد الدينية من قرار المنع النهائي للقفة، حيث تراهن الإدارة على هذه المبادرة للرفع من معنويات السجناء وتحسين حالتهم النفسية من خلال ربط جسور التواصل مع محيطهم الخارجي. ولم تقتصر هذه الخطوة على السجناء المغاربة فحسب، بل شملت أيضاً النزلاء الأجانب الذين سيُسمح لهم بتلقي المؤن عبر بعثاتهم الدبلوماسية والقنصلية، مع تقديم كافة التسهيلات اللازمة لإبلاغ العائلات بالترتيبات اللوجستية والجدول الزمني المحدد للعملية.
وبالموازاة مع فتح الباب أمام العائلات، أعلنت إدارة السجون عن تسطير برنامج غذائي متنوع وخاص بوجبات العيد داخل المؤسسات السجنية، سعياً منها لخلق أجواء احتفالية تضمن للنزلاء مشاركة فرحة العيد في ظروف تحترم كرامتهم وخصوصية المناسبة.
وفي المقابل، وجهت المندوبية نداءً صريحاً إلى كافة العائلات بضرورة الالتزام التام بالضوابط الأمنية المعمول بها والمساهمة في إنجاح هذه العملية بمسؤولية.
وحذرت الإدارة من أي محاولات لاستغلال هذا الإجراء الإنساني لتسريب مواد محظورة قد تمس بسلامة السجناء أو الموظفين، مؤكدة أنها لن تتساهل مع أي تجاوزات، حيث ستلجأ إلى اتخاذ إجراءات قانونية صارمة وفورية، تشمل إحالة المتورطين على النيابة العامة، لضمان استمرار الأمن والسكينة داخل المؤسسات السجنية.
