جريدة أرض بلادي –
متابعة: و.م.ع
شهد القصر الملكي بالعاصمة الرباط، يوم الخميس 26 فبراير 2026، مراسم دبلوماسية رفيعة المستوى، حيث استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مجموعة من الدبلوماسيين الأجانب الذين عُينوا لتمثيل بلدانهم في المملكة المغربية.
وخلال هذا الاستقبال الملكي، قدم 21 سفيراً جديداً أوراق اعتمادهم لجلالة الملك بصفتهـم سفراء مفوضين فوق العادة، في خطوة تجسد المكانة الدبلوماسية المرموقة التي تحظى بها المملكة على الساحة الدولية وتنوع شراكاتها عبر مختلف القارات.
وشملت قائمة السفراء الجدد تمثيلية واسعة النطاق، ضمت كلاً من المونسينيور ألفريد شوريب (الفاتيكان)، والسيد إليفاس شينيونغا (زامبيا)، والسيد لامين وتارا (الكوت ديفوار)، والسيد برانلي مارسيال أوبولو (الغابون)، والسيدة جيسيكا موتوني غاكينيا (كينيا). كما قدمت أوراق اعتمادها كل من السيدة بيريت باس (الدانمارك)، والسيد ديرك يان نوفنهويس (هولندا)، والسيد أرنالدو توماس فيراري (الأرجنتين)، والسيدة شاريتي غبيداوو (غانا)، والسيد فالنتين زلفيغير (سويسرا).
كما استقبل العاهل المغربي السيدة ناردوس أياليو بيلاي (إثيوبيا)، والسيد ماركو توليو غوستافو شيكاس سوزا (غواتيمالا)، والسيد داميان باتريك دونوفان (أستراليا)، والسيد مومودو كوروما (سيراليون)، والسيد فينسنت توم نوندوي (مالاوي)، بالإضافة إلى السيد سانجاي رانا (الهند)، والسيد جيل هيفارت (بلجيكا). واكتملت القائمة بكل من السيدة إيزبيث إل. كيل مورسيا (بنما)، والسيد أحمد نهاد عبد اللطيف (جمهورية مصر العربية)، والسيد جوزيف إف. جونسون (ليبيريا)، والسيد ناكاتا ماساهيرو (اليابان).
وقد جرت هذه المراسيم بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، لتؤكد من جديد على الدينامية النشطة التي تطبع السياسة الخارجية المغربية وانفتاحها المستمر على مختلف الأقطاب العالمية.
