بوجدور تحتفي بعيد الوحدة بإطلاق مشاريع تنموية ورياضية لتعزيز البنيات التحتية وتحسين الخدمات

جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير-

شهد إقليم بوجدور، يوم الخميس 5 نونبر 2026، تنظيم برنامج متنوع من الأنشطة والمشاريع التنموية والرياضية والاجتماعية، تخليداً للذكرى الأولى لعيد الوحدة، في مناسبة جسدت أجواء الاعتزاز بالوحدة الترابية، واستحضرت أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تحقيق التنمية المحلية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للساكنة.
وانطلقت فعاليات هذا البرنامج باستقبال الوفد الرسمي بمقر عمالة إقليم بوجدور، قبل أن يقوم الوفد، برئاسة عامل الإقليم إبراهيم بنبراهيم، بزيارات ميدانية شملت عدداً من المشاريع والأوراش التنموية التي تندرج في إطار تعزيز التجهيزات الأساسية وتوسيع البنيات التحتية بالإقليم.


وفي هذا السياق، اطلع الوفد على أشغال التهيئة الجديدة للمركز السوسيو-رياضي للقرب بحي الوحدة، كما وقف على تقدم مشروع إنجاز ملعب للقرب بحي التنمية، ومشروع بناء ملعب القرب الحسن بالمهدي. وشملت المحطات أيضاً تقديم مشروع إحداث ملاعب للقرب داخل ثماني مؤسسات تعليمية، بهدف توسيع الفضاءات المخصصة للممارسة الرياضية، وتوفير ظروف مناسبة أمام الأطفال والشباب لممارسة الأنشطة البدنية، وترسيخ الثقافة الرياضية في الوسط المدرسي.
وعلى مستوى تعزيز البنيات الأساسية وتحسين الخدمات الاجتماعية، أشرف الوفد الرسمي على إعطاء انطلاقة أشغال بناء مركب للتوزيع المائي بحي لالة مريم، باعتباره مشروعاً يروم دعم البنية التحتية المرتبطة بالماء الصالح للشرب، والمساهمة في تحسين ظروف التزود بهذه المادة الحيوية والاستجابة لحاجيات الساكنة.
واختُتمت أنشطة اليوم بحضور حفل احتفالي نظمته فعاليات قطاع الشباب بالقاعة الكبرى، احتفاءً بعيد الوحدة، حيث تميز البرنامج بلحظة تكريمية خصصت لعامل الإقليم وعدد من الشخصيات، تقديراً لما يقدمونه من جهود في خدمة الشأن المحلي.
كما تضمن الحفل كلمة ألقاها مدير دار الشباب بالمناسبة، إلى جانب عروض فنية ووطنية قدمتها فرق من البراعم المدرسية، شملت أغانٍ وطنية ذات طابع ملحمي، استحضرت قيم المواطنة والاعتزاز بالانتماء الوطني والتشبث بالثوابت الوطنية.


وعكست مختلف محطات هذا البرنامج حرص إقليم بوجدور على جعل المناسبات الوطنية فرصة لتعزيز الدينامية التنموية، من خلال الجمع بين تطوير المنشآت الرياضية، وتقوية التجهيزات الأساسية، والاهتمام بالأنشطة الاجتماعية والثقافية، بما يواكب تطلعات الساكنة ويساهم في فتح آفاق جديدة للتنمية بالإقليم.