جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير-

في إطار التتبع الميداني المستمر للترتيبات المسخرة لإنجاح عملية استقبال أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، احتضن مقر العمالة اجتماعاً تنسيقياً رفيع المستوى ترأسته السلطة الإقليمية، بمشاركة الكاتب العام للعمالة ونخبة من مسؤولي القطاعات الحيوية، شملت إدارة الجمارك، والوكالة الحضرية للناظور-الدريوش-جرسيف، والتحفيظ العقاري، والضرائب، إضافة إلى ممثلي مختلف المصالح الإدارية والأمنية ذات الصلة.
وشكل هذا اللقاء محطة أساسية لتقييم مدى جاهزية مختلف الفاعلين الميدانيين، والوقوف على طبيعة التدابير التنظيمية واللوجستية المعتمدة لضمان مرور هذه العملية في أحسن الظروف، وتسهيل استفادة المغاربة المقيمين بالخارج من كافة الخدمات الإدارية والعمومية بمرونة ويسر.
وحثت السلطة الإقليمية، خلال المقاربة المعروضة، كافة المصالح المعنية على رفع درجة التعبئة والانخراط المباشر للتفاعل السريع مع انشغالات الجالية، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية لخير صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تضع الجالية المغربية بالخارج في صلب الاهتمام والعناية الموصولة.

كما تم التركيز على ضرورة التعاطي الفعال مع الملفات والطلبات المعروضة على الإدارات، مع استحضار عامل الزمن والخصوصية الاستثنائية لإقامة أفراد الجالية بأرض الوطن، وهو ما يستدعي تبسيط المساطر الإدارية وتكثيف التنسيق المباشر بين القطاعات، لاعتماد حلول ملموسة تضمن معالجة القضايا الشائكة في أسرع الآجال.
وشدد الاجتماع أيضاً على ترسيخ ممارسات الإدارة المواطنة المعتمدة على سياسة القرب، من خلال تعزيز آليات الإرشاد والتوجيه وحسن الاستقبال، وتوفير المعلومة الدقيقة والمواكبة اللازمة للمرتفقين، بما يسهم في رفع جودة المرفق العمومي والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة.
وانتهت أشغال هذا اللقاء بالتشديد على مواصلة العمل الجماعي والتنسيق وثيق المستوى بروح من المسؤولية والتقاطعية، لضمان أعلى معايير الجودة والسرعة في التعاطي مع حاجيات أفراد الجالية المغربية، وجعل مقامهم بالوطن استثنائياً وسلساً على كافة المستويات.
