توسيع الاستثمار الصناعي: “OPmobility” تفتتح رابع مصانعها بالمغرب من بوابة القنيطرة

جريدة ارض بلادي -هيئة التحرير-

عززت مجموعة “OPmobility” حضورها الصناعي في المملكة بافتتاح منشأة جديدة مخصصة لتصنيع الواجهات الخارجية لهياكل السيارات داخل المنطقة الحرة “أتلانتيك فري زون” بالقنيطرة، ليرتفع بذلك إجمالي وحداتها الإنتاجية في البلاد إلى أربع محطات.

ويأتي هذا المشروع ليضيف أكثر من 100 فرصة عمل جديدة، مما دفع بإجمالي القوى العاملة للمجموعة في السوق المغربية لتتجاوز عتبة 1.400 مستخدماً. وتجاور المنشأة الجديدة المصنع الأول للشركة الذي دشنته في المدينة ذاتها سنة 2018، حيث ستقوم بتوفير مكونات صناعية لفائدة أحد أبرز المصنعين الدوليين في قطاع السيارات دون الإفصاح عن هويته.

وتعتمد الوحدة الجديدة على أحدث التجهيزات التكنولوجية المتطورة، إلى جانب مستويات عالية من الرقمنة والأتمتة في عمليات التصنيع، التخزين، ومعالجة المواد. كما يساهم الموقع الاستراتيجي للمصنع، القريب من مراكز الإمداد والشركاء اللوجستيين، في رفع كفاءة سلاسل التوريد وانسيابية العمليات التشغيلية.

وبهذه الخطوة الاستثمارية، بلغ عدد العاملين ضمن طاقم المجموعة بالقنيطرة نحو 510 أشخاص، مما يسهم بشكل مباشر في تعزيز الخبرات والمهارات المحلية عبر مجالات الصيانة، والجودة، والإنتاج، والخدمات اللوجستية، تلبية للنمو المتصاعد في طلبات الشركاء.

وشهد حفل التدشين حضور شخصيات بارزة من القيادة العليا للمجموعة، تقدمهم رئيس مجلس الإدارة لوران بوريل، والمديرة العامة فيليسي بوريل، إلى جانب وفد من أعضاء مجلس الإدارة.

وفي هذا السياق، أشارت فيليسي بوريل إلى أن الشركة راكمت منذ انطلاق أعمالها بالمملكة تجربة صناعية هامة، مبرزة كفاءة الفرق المحلية وجاهزيتها. وأوضحت أن هذا التوسع يتماشى مع التوجه الاستراتيجي الرامي إلى تنويع الحضور الجغرافي وقاعدة العملاء والتقنيات المبتكرة الداعمة لمختلف أنماط التنقل المستقبلية.

يذكر أن “OPmobility” دخلت السوق المغربية للمرة الأولى سنة 2013، ومنذ ذلك الحين طورت شبكة تضم مصنعين في مدينة القنيطرة ومثلهما في طنجة، متخصصة في توفير حلول أنظمة إضاءة السيارات، وتقنيات تخزين الطاقة، والأجزاء الخارجية، لتلبية احتياجات كبرى شركات تصنيع السيارات حول العالم. وعالمياً، حققت المجموعة رقم معاملات بلغ 11,5 مليار يورو خلال سنة 2025، مدعومة بشكبة واسعة تضم 152 مصنعاً و40 مركزاً للأبحاث والتطوير، وتوظف نحو 38.100 شخص.