جريدة أرض بلادي -هيئة التحرير-

بأيادٍ أنزاوية خالصة: انطلاق فعاليات “مهرجان المهاجر” بأنزا أكادير في عرس ثقافي وفني بهيج
في أجواء احتفالية تعكس روح التلاحم والتآخي التي تتميز بها المدن الشاطئية المغربية،
ابت جريدة ارض بلادي . في شخص مراسلها. محمد يوشعر. إلا ان تنقل لكم صورة حية عن انطلاقة هذه الفعاليات
وذلك يوم الإثنين 10 غشت 2025 بمدينة أنزا (عمالة أكادير إداوتنان)، فعاليات النسخة الجديدة من “مهرجان المهاجر”. وقد بصم اليوم الافتتاحي على انطلاقة قوية من خلال برنامج حافل بالأنشطة الموازية التي استقطبت اهتماماً واسعاً.
عرس ثقافي وتتويج للإبداع المحلي
شكل المركب الثقافي “الحاج لحبيب” بأنزا القلب النابض لهذا الحدث، حيث تقاطرت جموع غفيرة من أبناء وبنات المنطقة، من مختلف الفئات العمرية، لحضور واحد من أبرز الأنشطة الثقافية للمهرجان؛ ألا وهو حفل توقيع الإصدار الثالث للأستاذ والكاتب محمد أزداك.
وقد تحولت هذه المناسبة السعيدة إلى عرس ثقافي بامتياز، حيث التف الحضور بحشود كبيرة حول الكاتب لتهنئته على هذا المنجز الفكري الجديد، في مشهد يعكس التعطش الثقافي والتقدير الكبير الذي يكنه المجتمع الأنزواي لمثقفيه ومبدعيه.
تلاحم مجتمعي وتنظيم محلي بنسبة 100%
وما أضفى على هذا المهرجان طابعاً استثنائياً هو تجسيده الحي لمفهوم “المجتمع المتكامل”. فمدينة أنزا، المعروفة بتضامن أبنائها، أثبتت مرة أخرى قدرتها الفائقة على التنظيم الذاتي؛ إذ أن:
كافة الأطر واللجان الساهرة على جاهزية المهرجان وإنجاحه هم من أبناء أنزا.
الجمهور الغفير الذي أثث فضاءات التظاهرة هو جمهور أنزاوي بامتياز.
هذا الاعتماد على الطاقات المحلية أثبت أن أبناء المنطقة يمتلكون من الكفاءة والحس الفني ما يكفي لتنظيم تظاهرات كبرى ترقى لتطلعات الساكنة.
سمر صيفي بأصوات مغربية أصيلة
وتتويجاً لفعاليات اليوم الأول، احتضن نفس المركب الثقافي سهرة فنية كبرى، زادها رونقاً وجمالاً أن من أحيى وصلاتها هو “جوق الأطلسين”، وهو طاقم موسيقي يتألف بالكامل من أبناء أنزا، مع مشاركة لافتة لفنانات متألقات هن أيضاً من بنات هذه المدينة المعطاءة.
وقد صدحت حناجر المشاركين بأصوات عربية ومغربية أصيلة، سافرت بالجمهور المتعطش لسمر الصيف الجميل في رحلة طرب نالت إعجاب واستحسان الجميع، وحولت ليل أنزا إلى احتفالية فنية راقية.

خاتمة وامتنان
أمام هذا المشهد البديع الذي يجمع بين رقي الثقافة، ومتعة الفن، وتلاحم المجتمع بجميع أطيافه، وفي ختام هذا التقرير الصحفي، لا يسعنا إلا أن نرفع أكف الضراعة، ونتقدم بكل الشكر والحمد للمولى جلت قدرته، الذي حبى هذا الشعب وهذا الوطن بنعم الطمأنينة، السلم، والتفاهم، سائلين الله أن يديم على بلادنا أفراحها ومسراتها.
